الترند يتفاعل بالشماتة والمقارنة مع احتجاجات مينيسوتا: كيف تناول العراقيون “نريد وطن”،، بـ”نريد العدالة”؟

متابعة يس عراق:

منذ ان دخلت الاحتجاجات على مقتل صاحب البشرة السمراء جورج فلويد يومها الثالث على نحو عنيف في مدينة مينيبوليس شمال ولاية مينيسوتا الامريكية، حتى دخل العراقيون على خط المتابعة لحظة بلحظة.

وأطلق العراقيون على تويتر، على اختلاف توجهاتهم السياسية وسوماً منها “امريكا تنتفض”، ووسماً آخر باسم “الجوكر يقمع الامريكيين”، و”غرد كأنك في امريكا”، في استعراض لحادثة مقتل الامريكي ذو البشرة السمراء جورج فلويد.

 

ومثلما استغل البعض الامر لأنتقاد الرئيس الامريكي ترمب وإظهار القوة التي قابلت بها الشرطة الامريكية المحتجين، قام آخرون بالتغريد للمقارنة بين الغضب العراقي والامريكي.

 

ويكاد الوضع في مينيوبلوس يخرج عن سيطرة الولاية تقريباً مع امتداد الاحتجاجات الى مناطق اخرى، مع استدعاء قوات الحرس الوطني.

واستدعى حاكم ولاية مينيسوتا الأمريكية تيم والز الحرس الوطني للمساعدة في استعادة الأمن بعد احتجاجات عنيفة على مدى يومين في مدينة منيابوليس بسبب وفاة رجل أسود شوهد في تسجيل مصور وهو يحاول ألتقاط الأنفاس بينما جثم ضابط شرطة أبيض بركبته فوق عنقه.

ويسعى المسؤولون المحليون والاتحاديون الى تخفيف التوترات العنصرية التي أثارها اعتقال جورج فلويد (46 عاما) مساء الاثنين على نحو أفضى لوفاته.

https://twitter.com/s19nh/status/1266230041576222720

 

 

وتم فصل رجال الشرطة الأربعة الذين شاركوا في الواقعة، ومن بينهم الضابط الذي شوهد وهو يضغط بركبته على عنق فلويد الذي كان ممددا على الأرض.

وفي إفادة صحفية صباحية، اعتذر قائد الشرطة مداريا أرادوندو لأسرة فلويد قائلا ”أنا آسف بشدة للألم والدمار والصدمة التي تركتها وفاة السيد فلويد في نفوس أسرته وذويه ومجتمعنا“.

 

 

 

وبعد ساعات وخلال مؤتمر صحفي مشترك، دعا المسؤولون المشرفون على التحقيقات من وزارة العدل ومكتب التحقيقات الاتحادي ومكتب البحث الجنائي والادعاء المحلي إلى التحلي بالهدوء بينما هم يجمعون الأدلة.

https://twitter.com/khaild1978/status/1266250149069598720

 

وقال مايك فريمان مدعي مقاطعة هنيبين أمام الصحفيين ”امنحونا الوقت كي ننجز المهمة على النحو الملائم، وسنحقق لكم العدالة. أعدكم“. وأقر بأن أسلوب الشرطي الذي ظهر بالفيديو كان ”مريعا“ وقال ”مهمتي أن أثبت أنه انتهك قانونا جنائيا“.