التستر على القنص “بروفة” للبصق على الوجوه

كتب: كريم النوري
كل لجان التحقيق السابقة سوفت او عطلت او ألغيت او غيبت لأسباب سياسية ..
واغلب لجان التحقيق سيست وانحرفت عن مسارها الحقيقي ..
اغلب اللجان التحقيقية تصافقت ودخلت في سوق نخاسة المساومات والتنازلات..
وهذه اللجنة هي الأخطر والأكثر اثارة لانها تخضبت وتوشحت بدماء الأبرياء وتدخلت المرجعية الدينية بشكل صريح واعطت مهلة أسبوعين لإعطاء النتائج!!!
القنص جريمة لا تغتفر ولا تبرر ولا تمرر دون الكشف عن القناصين والآمرين بالقنص مهما كانت مواقعهم وانتماءاتهم.
وحذار ان يكون الخصم حكماً والجلاد لا ينصف ضحاياه.
قد يبادر باستغفالنا بعض النفعيين والانتهازيين بالدعوة للتهدئة من خلال التلاعب بنتائج التحقيق وفبركة سيناريوهات ومسرحيات عشناها في العهد المباد بحجة الخوف من غضب الشعب او تفاديا للفتنة بينما الفتنة الأكبر هو التغطية على القنص والفوضى الأخطر هي التستر على القناصين، والمرجعية الحكيمة هي تدرك ذلك ولذلك سارعت بالدعوة لهذه اللجنة.
وخشيتي ان تهدر الدماء وتحجب الحقيقة بعد ان تسجل جرائم القنص ضد مجهول ..
القنص حصل امام مراى ومسمع القوات الأمنية وحجب الحقيقة وتدليس النتائج خيانة للشهداء وتحايل على الشعب والمرجعية ونفاق سياسي سيسقط اخر مصداقية وثقة للشعب بطبقته السياسية.