التصفية عاجزة عن اللحاق بالاستهلاك.. الطاقة التكريرية للعراق ترتفع 35% واستهلاك البنزين يرتفع 30% ويزيد الاستيراد

يس عراق: خاص

بالرغم من ارتفاع الطاقة التكريرية للعراق بنحو 35%، الا ان العجز بالمشتقات النفطية في العراق مازال كبيرًا مع استمرار البلاد باستيراد البنزين وغيره من المشتقات.

و وفقًا لآخر نشرة إحصائية سنوية لأوبك فان مجموعة أوبك أضافت 400 الف برميل في اليوم من طاقة التكرير في العام 2021، مما رفع قدرتها الإجمالية لتكرير الخام للمنظمة إلى 3.327 ملايين برميل في اليوم.

واضافت ان معظم الزيادة جاءت من السعودية والعراق حيث ارتفعت طاقة التكرير للعراق بنسبة 34.7٪ إلى 1.116 مليون برميل يوميًا في العام 2021 من 828 ألف برميل يوميًا في العام 2020 ليكون العراق ثاني أكبر منتج للطاقات التكريرية في منظمة اوبك.

وتعود الزيادة الانتاجية للعراق إلى حد كبير إلى التحسينات في مصافي بيجي والبصرة، حيث أضافت مصفاة بيجي، التي تعرضت لأضرار أثناء استيلاء تنظيم داعش عليها، 87 ألف برميل في اليوم، لترتفع طاقتها إلى 140 ألف برميل في اليوم، وأضافت مصفاة البصرة 70 ألف برميل في اليوم لترتفع طاقتها إلى 350 ألف برميل في اليوم.

وبالرغم من ذلك، فأن العجز في البنزين في العراق يعادل نحو 50%، حيث يستورد العراق ضعف ما ينتجه من البنزين.

وينتج العراق 15 مليون لتر بنزين يوميا فيما يبلغ الاستهلاك الحالي اكثر من 30 مليون لتر، مايجعل العراق بحاجة لاستيراد اكثر من 15 مليون لتر.

ويشير ذلك الى انه مهما قام العراق برفع طاقته التكريرية، فأنه لن ينجح ببلوغ الاستهلاك الذي يتزايد باستمرار، فبالرغم من اضافة ورفع الطاقة التكريرية نحو 35%، زاد استهلاك العراق من البنزين من 25 مليون لتر في 2020 ر إلى نحو 32 مليون لتر يوميًا حاليًا وهي زيادة تقدر بنحو 30%.

وحتى مع افتتاح مصفى كربلاء يبدو أن العراق سيستمر في استيراد البنزين مع استمرار تزايد الاستهلاك بشكل كبير، وزيادة اعداد السيارات التي تدخل العراق سنويًا.