التفاعل العالمي بين دمائنا والقضايا الثانوية.. مدونة احمد الحسيني

كتب أحمد الحسيني:

العالم السخيف مستعد يگلب الدنيا على الاحتباس الحراري، بل يگلب الدنيا على بنية تطلع تبچي وتهوس.. العالم كله يبجي عليها وعلى دموعها..

وماكو صوت يحچي عن احتباس الدموع والأنفاس الي بصدورنه وعيوننا احنه الي نموت يوميًا مثل اي بكتريا..

وينگلب على حقوق التعري والحريات وما ينگلب على حقوق الأكفان الي صارت وكأنه استحقاق عراقي، القماط ينادي به للكفن: إن عجّل أثابك الله!

وينگلب على النسوية وحق مزاحمتهن للعمل بكل القطاعات وماله علاقة بطوابير الأرامل والثكالى العراقيات الي الموت يزاحم رجالهن كزحام الخارجين من منجم على وشك الانهيار.

ينگلب كلشي بالعالم.. بس على دمنا العراقي، يوصل ويسوي skip.

دمنا بالنسبة للعالم: مياه مراحيض لا اكثر.

باعتقادي السالفة مالها علاقة بإعلام التوجهات السياسية (اليمين واليسار) صدقوني.. العالم متوحش، التضامن الي هو سمة وقيمة بشرية تخلينا نرتقي من رتبة الكائن البشري، الى رتبة الانسان: فقدناه.

هههههههه

والله اني بطران بهالصبح، مدري بطران مدري شخطت، مدري هي الناس من كثر الكتل صاروا شواخط

(المفروض شواخيط، بس تعرفون الوزن يعني.. وشكد حلو، ميت يدور وزن😂)