“التهريب” يهدد “الثروة الحيوانية” بالعراق واتهامات للحكومة بـ “السكوت”: “موظفون عاطلون” بوزارة الزراعة يكلفون الميزانية “ملايين الدولارات”!

يس عراق – بغداد

يتواصل الحديث عن المخاطر التي تحيط بالثروة الحيوانية في العراق، وسط إجراءات وقرارات لاتعدو كونها حبر على ورق بحسب مسؤولين وجهات معنية، تصرح بين الحين والاخر وتجدد مطالبها بوضع خطوات صارمة تحمي هذه المنتجات الوطنية.

وفي حديث جديد عن الخطر المحدق بهذه الثروة، اتهم رئيس لجنة الزراعة والمياه والاهوار سلام الشمري، الحكومة الحالية بـ”السكوت” على عملية التتدير التي يتعرض لها قطاع الثروة الحيوانية في العراق.

وقال الشمري في تصريحات رصدتها “يس عراق”: إن “قطاع الثروة الحيوانية محارب من قبل الوزارات المعنية وخير دليل هناك الكثير من التراخيص في زمن الوزير السابق صالح الحسني منحت لأشخاص وهذا مؤشر لضرب المنتج المحلي”.

وأضاف أن “الثروة الحيوانية تشكل دافعا أساسيا للتنمية المستدامة في القطاع الزراعي فهي تساهم في تحقيق الأمن الغذائي والتغذية والتخفيف من وطأة الفقر والنمو الاقتصادي”.

وأشار الشمري إلى أن “القطاع الحيواني محارب وبشكل كبير والحكومة تعلم ذلك جيدا لكنها تقف ساكته أمام هذه العملية التدميرية لقطاع من المفروض أن ينافس النفط في وارداته”.

وكانت عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية ندى شاكر جودت اعتبرت في وقت سابق، أن سوء الإدارة والتخطيط في وزارة الزراعة يهدد ما تبقى من الزراعات والثروة الحيوانية ، مشيرة إلى أن وزارة الزراعة فيها ترهل وزاري يكلف الدولة ملايين الدولارات سنويا.

من جهته، كشف المتحدث باسم وزارة الزراعة حميد النايف، امس الثلاثاء، عن أبرز المنتجات والمحاصيل التي تدخل الى العراق عن طريق التهريب.

وقال النايف، في تصريح صحفي، ان ابرز تلك المحاصيل والمنتجات هي الدجاج بأنواعه الحي والمجزور، والاسماك وبيض المائدة، والطماطم، والبطاطا التي تعتبر من المحاصيل الرئيسة.

واضاف، ان حماية المنتج المحلي مسؤولية وطنية، وتهريب تلك المحاصيل أثر سلباً على تعظيم الايرادات المحلية وتشجيع المنتج المحلي.

وتابع، ان هنالك تنسيقاً عالياً مع الجهات الامنية للحد من عمليات التهريب، فضلا عن التنسيق مع اقليم كردستان باعتبار ان اغلب عمليات التهريب تتم عن طريق منافذ في الاقليم.

وبين ان اغلب تلك المواد التي تتدخل هي منتهية الصلاحية وغير خاضعة للاجراءات الصحية.

ولفت الى ان الوزارة ماضية في الحد من عمليات التهريب، مشيرا الى ان أبرز المشاريع التي تأثرت بالتهريب هي مشاريع دجاج اللحم، إذ ان دخول المهرب وباسعار زهيدة جدا يؤثر على الانتاج المحلي.

وقال نايف: نؤكد على ضرورة أن تكون هنالك اجراءات منها فرض ضرائب لحماية المنتج المحلي.