الثانية خلال اقل من شهر.. فضيحة جديدة تلاحق “الطحين العراقي” المقدم كمساعدات إلى لبنان

يس عراق: بغداد

اثيرت فضيحة جديدة حول الطحين العراقي المقدم كمساعدات إلى لبنان على خلفية انفجار مرفأ بيروت، فبعد فضيحة سابقة حول إهمال الطحين وتخزينه بطريقة سيئة ما عرض اطنان منه إلى التلف، تحدثت وسائل اعلام لبنانية مؤخرًا عن فضيحة جديدة تتعلق بذهاب الطحين إلى السوق السوداء وبيعه على الافران بدلا من توزيعه على المواطنين المتضررين.

 

 

وقالت وسائل اعلام لبنانية في تقرير رصدته “يس عراق”، إن “شاحنة كبيرة محملة بعدد من العمال المصريين تابعة لمطاحن الجنوب الكبرى اقدمت عند السادسة من صباح اليوم الجمعة على افراغ حمولتها من الطحين المقدم من الدولة العراقية كهدية للشعب اللبناني ابان انفجار مرفأ بيروت وتوزيعها على عدد من الافران المخصصة لصنع المناقيش والمعجنات في منطقة الزهراني”، مبينة أن “هذه الافران ليست لها علاقة لا من قريب ولا من بعيد بصناعة الخبز على الاطلاق”.

 

واضافت ان “اصاحب احد الافران اشار الى ان الجهات المعنية بالطحين تقوم ببيعه لهم بمبلغ 42 الف ليرة لبنانية في حين ان كيس الطحين اللبناني يتجاوز ال 54 الف ليرة”، لافتا الى ان “الفرق بالسعر ليس له علاقة بدعم ربطة الخبز الذي يتحدثون عنه وانما بنوعية الطحين حيث ان الطحين اللبناني يعد من اجود انواع الطحين في المنطقة والعالم”.

 

من جانبه، أصدرت السفارة العراقية في بيروت، توضيحا بشأن مادة الطحين التي قدمها العراق “هبة” إلى الشعب اللبناني، وأكدت عدم تدخلها بعملية توزيعه.

وقالت السفارة في بيان صحفي، إنها “قامت بالتنسيق لإيصال مادة الطحين المقدم كهبة إلى الشعب اللبناني الشقيق وتسليمها للجهات الرسمية اللبنانية دون أن يكون لها أي تدخل في اعتماد أي آلية لتخزين أو توزيع هذه الهبة”.