الجدل حول الشركتين الصينية والكورية مستمر.. نائب “يكاشف” الشعب والنواب برسالة مطولة

يس عراق: بغداد

مازال الجدل قائمًا حول اختيار شركة دايو الكورية لتنفيذ مشروع ميناء الفاو الكبير دون الشركة الصينية، الامر الذي تسبب بضجة وتفاوت في الاراء والشكوك على صعيد الاوساط البرلمانية والشعبية على حد سواء.

وفي رسالة مطولة، كشف النائب وعضو لجنة الخدمات النيابية حيدر الفؤادي ما وصفه بـ”موقفه الرسمي” من ميناء الفاو، مؤكدًا انه “يعلنه رسميًا امام الشعب”.

 

واستهل الفوادي رسالته مخاطبًا اعضاء لجنة الخدمات النيابية، قائلًا: “انا زميلكم حيدر الفوادي اعلن وبشكل صريح موقفي كاحد اعضاء لجنة الخدمات النيابية، عدم تسليم المشروع للشركة الكورية، والبديل هو فتح باب العطاءات امام الجميع والتعامل مع المسألة بشفافية”.

 

وتابع: “موقف اسجله امام الله وامامكم، والسبب المشكلة  أن وزارة النقل قد تقول ليس هناك دراسة فنية وعرض مفصل من قبل الشركة الصينيةوقد يكون هذا صحيحا. لكن متى قامت الوزارة بدعوة جميع الشركات العالمية ومنها الصينية لتقديم عطاءات ودراسات فنية هذا اولاً ؟.

واكد: “اذا علمنا ثانيا كل العروض تتبع تصميم الشركات الايطالية، على الوزارة تأجيل البت في الموضوع حتى يتم التأكد علنا من أن جميع العروض قد تمت دراستهابالنسبة لحجة التأخير لعام 2021:

سرعة الانجاز الذي ستقوم به الشركات الصينية سيعوض الفارق، إذا حقا مدة تقديم العرض الفني تأخذ شهور. لكننا صراحة لا نعرف اذا كان هناك عرض فني او لا. الطريقة الوحيدة هي أن تتصل الوزارة او لجنة الخدمات بالشركة هذه وتستطلع. المسألة

للعلم وحسب معلوماتي توجد ثلاثة شركات صينية كبرى على الاقل داخل العراق وكلها تريد الشروع بمشاريع بنية تحتية. لكن تعطيل الاتفاق الاطاري للنفط مقابل الاعمار هو العائق الرئيسي بالنسبة للتمويل

 

الاربعمئة مليار دينار المخصصة هي من قروض أم لا؟ ثانيا كم نسبة الفائدة على هذا القرض؟ ثالثا كم سيكفي هذا المبلغ الذي هو أقل من عشرين بالمئة من قيمة المشروع الاجمالية؟ كم شهر ستعمل شركة دايوو ثم تتوقف؟ متى يتم تخصيص بقية المبلغ، أو القسط الثاني من المبلغ وبأية طريقة (اقتراض مجددا؟)

سنعود لنفس الجدل والمشاكل في الشهر التاسع القادم وقد يتوقف المشروع مجداداً مثلما حصل في العشر سنين الماضية

برأيي ينبغي وضع مشروع مينائ الفاو ضمن المشاريع ذات الاولوية للاتفاقية الاطارية للنفط مقابل الاعمار، أو ايجاد طريقة تمويل بالآجل مثلما هو مقترح في عرض الشركة الصينية

انا أيضا ضد فكرة الاستثمار، لأننا نريد عوائد المشروع أن ترجع بسرعة للاقتصاد العراقي وليس للشركات الاجنبية

إذا تم تمويل ميناء الفاو بالطريقة المقترحة في العرض الصيني أو عبر اتفاق النفط مقابل الاعمار، سوف يبدأ الميناء يدر عائد من بدء تشغيله بعد اكتماله، وفترة السماح خمسة سنين لدفع اقساط الديون هدية جميلة، لأن الميناء سوف يستطيع تمويل القروض من عوائده بدون اثقال كاهل ميزانية الدولة

 

كل أسئلتي التي طرحتها هنا والنقاش مفاده أن العمل مع الصين والشركات الصينية أفضل. هذا هو الموقف الصحيح. وأي عاقل لا يجادل في ذلك صراحة.”