الحدث الذي ينتظره العالم.. المتحف المصري الكبير أول وأكبر متحف من نوعه: 4 أشياء لا تجدها في مكان غيره

يس عراق: متابعة

بكلفة مليار دولار، تتواصل أعمال الإنشاء في المتحف المصري الكبير الذي سيكون من اكبر المتاحف المخصصة لحضارة واحدة في العالم مع 100 الف قطعة اثرية فرعونية ويستقبل 5 ملايين زائر سنوياً.

 

وينتظر العالم بفارغ الصبر افتتاح المتحف المصرى الكبير، الذى يعد أكبر المتاحف فى العالم، لما سيضمه من عدد كبير من القطع الأثرية إلى جانب عرض مجموعة كبيرة من القطع الأثرية لأول مرة فى تاريخ المتاحف.

وسيضم المتحف المصري الكبير، 4 أشياء لا توجد في أي متحف فى العالم.

 

 

 

الدرج العظيم

الرسالة الرئيسية للدرج العظيم بالمتحف المصرى الكبير ستكون بمثابة مقدمة للمتحف، وستركز على مختلف سلطات الملك وتسمى المنطقة 1، والبهو سوف يحتوى على التعبير البصرى من جوهر موضوع الملوكية مع موضوع أساسى، وهو تمثال ضخم للملك رمسيس الثانى، حيث كان الملك رئيسا للحكومة، قائد الجيش ورئيس الكهنة لكل الآلهة فى كل معبد، فقد كان الملك أيضا الوسيط بين الآلهة وشعب مصر، وكان وجوده صلة بين السماء والأرض وأرواح الموتى.

 

ويركز الدرج العظيم على موضوعين، الصورة الملكية، والآلهة والملوك، وتنقسم لأربعة أقسام، وسيتناول القسم الأول كيف كان يمثل الملك فى التماثيل/ النحت ثلاثى الأبعاد، وكثير من هذه الأشياء تكون كبيرة، وتماثيل مثيرة للإعجاب فى حين أن آخرين سوف يكون أصغر ومع مزيد من التفاصيل سوف تنتشر هذه المعروضات فى التاريخ من عصر الدولة القديمة حتى العصر الرومانى، أما القسم الثانى فيركز على منزلة الإلهة، وسوف يشمل هذا التمثيل للملوك أثناء مشاركتهم فى الطقوس الدينية وتقديم القرابين للآلهة، وسيتم عرض هذا بالإضافة إلى الركائز والأعمدة وغيرها من العناصر المميزة للمعابد التى شيدت للآلهة بتكليف من قبل الملك، وتتنوع ما بين الدولة القديمة والوسطى والحديثة.

 

 

المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون

يتم عرض مقتنيات الملك الذهبى توت عنخ آمون التى تتجاوز الـ 5000 قطعة أثرية على مساحة تبلغ 7000 متر مربع، لأول مرة أمام الجمهور.

 

 

مراكب خوفو

كان من المقرر عرض مركب خوفو الثانية فقط فى المتحف الكبير، ولكن تقرر أيضا نقل مركب خوفو الأولى لعرضهما فى قاعة مخصصة لهما، وكانت تلك الفكرة للواء عاطف مفتاح، المشرف العام على المتحف الكبير والمنطقة المحيطة، حيث إن الأسباب التى جعلته يفكر فى نقل مركب خوفو الأول من مكانه الحالى إلى المتحف الكبير، وهى أن المبنى الذى يعرض به المركب حاليا، والذى تم إنشاؤه منذ ما يزيد عن ربع قرن ساعد وبشكل ملحوظ على القضاء على الضلع الجنوبى لأهم أثر فى العالم وهو الهرم الأكبر، الأمر الذى عمل بشكل واضح على التشويه البصرى للمنطقة الأثرية، وكذلك وجود المركب فى مبنى يفتقر إلى أسلوب عرض متميز وغير مؤهل لاستقبال ذوى الاحتياجات الخاصة.

 

 

 

المسلة المعلقة

يتم إنشاء أول ميدان لمسلة معلقة فى العالم بالمتحف المصرى الكبير، تظهر المسلة المعلقة براعة المصرى القديم فى تصميم ونحت الآثار القديمة، وهو ابتكار جديد جارى إعداد رسوماته، ويقع بالمدخل الرئيسى مساحة 7 أفدنة، وهذه أول مرة تحدث بأيادى مصرية خالصة وتصميم مصرى خالص.

 

ومن خلال التصميم، حرص اللواء عاطف مفتاح على مراعاة الدقة فى الناحية الأثرية والهندسية والفنية للمسلة التى سيتم إقامتها فى المتحف المصرى الكبير فى البهو الخارجى والذى تبلغ مساحته حوالى 28 ألف متر، فمن الناحية الأثرية اعتمد التصميم على إمكانية رؤية خرطوش الملك رمسيس الثانى الموجود أسفل قاعدة بدن المسلة الذى ظل بعيدًا عن الأنظار ما يقرب من 3500 عام تقريبًا ومن خلال التصميم يمكن للزائر لميدان المسلة الدخول إلى قاعدة المسلة لكى يرى القاعدة الأثرية أسفله وبالنظر إلى أعلى يمكن رؤية خرطوش الملك رمسيس الثانى فى بانوراما تخطف الأبصار .