الحدود الشرقية “تزحف” صوب العراق.. بغداد على وشك فقدان أحد أهم موانئ البلاد البحرية النفطية لصالح إيران بكامل منشآته ومعداته

يس عراق: بغداد

يقترب العراق من فقدان أحد أهم موانئه النفطية بكامل معداته وموقعه الجغرافي، لصالح إيران، وذلك بفعل عوامل طبيعية تتسبب بزحف الحدود وتآكل مساحة البحر في الجانب العراقي لصالح الجانب الايراني.

ميناء خور العمَيّة النفطي مهدد بان يصبح ضمن حدود ايران البحرية، وذلك بسبب انحراف مسار مصب شط العرب طبيعياً خلال العقود الماضية نحو الاراضي العراقية بمقدار يقرب من 2 كم،وتسبب هذا الامر باندفاع الحدود الايرانية باتجاه العراق.

وبحسب وزارة النقل العراقية ترفض ايران الان العودة للحدود القديمة لخط التالوك في منطقة مصب شط العرب وتصر على تبني التغير الحديث في مفاوضات الحدود في هذه المنطقة.

 

ويعني هذا الامر تقليص الجبهة البحرية العراقية وفقدان منشآت اقتصادية بحرية بسبب اهمال العراق خلال العقود الماضية العمل على تثبيت حدوده في هذه المنطقة الهشة التي تتأثر بعوامل الطبيعة بسرعة كبيرة.

وكان على العراق تثبيت حدوده البحرية بخلق جزر ومنشات ثابتة وصروح كبرى في المياه الاقليمية (عدى عن العوامات)، كما كان يتوجب عليه ان يوقف اثر عوامل التعرية الطبيعية التي تؤدي لخسارة مزيد من الحدود البحرية والنهرية لصالح دول الجوار باستخدام كافة الطرق العلمية والخبرات الممكنة.

وخط التالوك هو حد فاصل بين البلدان المتشاطئة، وتم تحديده بين العراق وإيران في اتفاقية الجزائر عام 1975، ويبدأ الشاطئ الإيراني على شط العرب من جزيرة أم الرصاص وحتى رأس البيشة حيث مصب شط العرب في الخليج العربي.