هجوم مكيشيفة.. صالح يؤكد وجوب “الملاحقة” والحلبوسي يشدد على مراجعة الخطط الأمنية والكاظمي يتوعد بـ”الثأر”

يس عراق: بغداد

اعتبر رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ان الخروقات الارهابية تتطلب وقفة جادة لمراجعة الخطط الامنية، فيما تقدم بالعزاء للشعب العراقي وذوي ضحايا هجوم مكيشيفة، فيما توعد رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي بـ”الثأر” لدماء الضحايا

وذكر المكتب الاعلامي لرئاسة مجلس النواب، في بيان تلقت “يس عراق” نسخة منه، إنه “استنكر رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي الهجوم الغادر الذي شنته فلول الإرهاب على أبناء القوات الأمنية والحشد الشعبي في مناطق عدة بمحافظة صلاح الدين فجر اليوم السبت، الذي راح ضحيته عددٌ من الشهداء والجرحى.”

 

وبحسب البيان فإن الحلبوسي قال إن “الخروقات الإرهابية المتكررة تتطلب وقفةً جادةً؛ لمراجعة الخطط الأمنية، ولا سيما في المناطق المحررة؛ للقضاء على بقايا خلايا داعش الإرهابي. داعيا إلى عدم التراخي والتهاون بهذا الملف، والحفاظ على النصر القائم”.

 

وأضاف قائلا: “نتقدم بخالص العزاء لشعبنا وذوي الشهداء من المقاتلين الأبطال، الذين تصدوا ببسالة وشجاعة للهجوم الإرهابي، راجين الله أن يحفَّهم برحمته، وأن يمنَّ على الجرحى بالشفاء العاجل”.

 

من جانبه، توعد رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، بـ”الثأر” من تنظيم داعش لدماء ضحايا هجوم مكيشيفة.

وقال الكاظمي في تغريدة رصدهتها “يس عراق”: “كلنا عرفان لتضحيات أبطالنا في الحشد الشعبي الذين تعرضوا إلى هجوم غادر من تنظيم داعش الإرهابي. نعزي شعبنا وعوائل الشهداء وسنثأر لدمائهم التي نقسم أنها لن تذهب هدراً. ستواصل أجهزتنا الأمنية بمختلف صنوفها ملاحقة الإرهاب حتى نطهر أرضنا من رجسه”.

 

 

وأكدت رئاسة الجمهورية، السبت،  أن العراق أمام واجب ملاحقة فلول التنظيم والحفاظ على المنجزات المتحققة.

وقالت الرئاسة في بيان تلقت “يس عراق”  نسخة منه، “قامت عصابات داعش الإرهابية بمحاولة اجرامية في التعرض على قواتنا الأمنية وأبطال الحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين، وفي الوقت الذي نشيد بصلابة قواتنا الأمنية وأبطال الحشد وشجاعتهم في التصدي لتلك العصابات الإجرامية، فإننا أمام واجب ملاحقة هذه الفلول وتطهير الأراضي العراقية من بقايا الإرهاب، والحفاظ على المنجزات المتحققة ضد تنظيم داعش”.

وأضافت، أن “التحديات التي تواجه بلدنا تتطلب، منّا اليوم أكثر من أي وقت مضى، المزيد من التكاتف والتآزر والتعاون وتوحيد الصفوف بين كل القوى الوطنية، لمواجهة تلك الظروف الحرجة، والإسراع بتشكيل حكومة قادرة على النهوض بمسؤولياتها في حماية أمن واستقرار وسيادة العراق، وتحقيق آمال العراقيين وتطلعاتهم في حياة حرة كريمة”.