الحلبوسي يشدد بذكرى النصر على اعادة النازحين وكشف مصير المغيبين

شدد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، الثلاثاء، ان النصر يكتمل باعادة النازحين الى مناطق سكناهم وكشف مصير المغيبين، داعيا إلى قطع الطريق أمام كل المحاولات التي من شأنها زعزعة الثقة بالقوات الأمنية.

وقال الحلبوسي في بيان صدر بمناسبة ذكرى النصر على “داعش”، نهنئ أبناء شعبنا العراقي بمناسبة يوم النصر الذي حققه العراق شعبا ومقاتلين متلاحمين، وهم يخوضون حربا ضروسا نيابةً عن العالم أجمع ضد منظومة التطرف والإرهاب الداعشي، قدَّمت فيها قواتنا البطلة بشتى صنوفها درسا تاريخيا بالتضحية والبسالة والاقتدار، واستطاعت أن تدير معركة شرسة تعجز عنها أعظم جيوش العالم في ظل تحدٍّ كبيرٍ، حيث إنها كانت تقاتل عدوا متمرسا بالمدنيين العزل من أهلنا، فكان التوفيق حليف رجالنا الأبطال حينما ساندتهم الأهالي، وقاتلت معهم الأرض، ووقف معهم الإعلام والصحافة بالكلمة ورفع المعنويات، حتى تم النصر التاريخي العظيم”.

واضاف “لولا دماؤهم وتضحياتهم لما كنَّا ننعم بالأمن الآن”، مشيرا إلى “وجوب الحفاظ على هذا المنجز من خلال استمرار التكاتف والتعاون بين المواطنين والقوات الأمنية”.

ودعا الحلبوسي إلى “قطع الطريق أمام كل المحاولات التي من شأنها زعزعة الثقة بإخواننا من القوات الأمنية في هذه الظروف”، مشددا على ضرورة “إنصاف عوائل الشهداء والجرحى، الذين شاركوا في عمليات التحرير وصنعوا النصر”.

واكد على اهمية “عودة جميع نازحي نينوى وقراها وكركوك وديالى وصلاح الدين وجرف الصخر ومناطق غرب الأنبار إلى مدنهم، ورفع كلِّ المعوقات التي تقف أمام عودتهم، وغلق ملف النزوح”، لافتا إلى أنه “بعودة النازحين وكشف مصير المغيبين وإنصاف ذويهم يكتمل النصر”.