20 يومًا على موعد امتحانات الثالث المتوسط.. حلقة الضغط “تضيق” حول وزارة التربية ومؤشرات الإلغاء تتصاعد

يس عراق: بغداد

تكثفت الجهود الضاغطة على وزارة التربية من قبل مسؤولين ومنظمات مجتمع مدني وعلى الصعيد الشعبي كذلك، بشأن ضرورة إلغاء امتحانات الثالث المتوسط بالتزامن مع تصاعد خطر الاصابات بكورونا، للحد الذي وصف الامتحان بـ”سياسة القتل الجماعي”!.

 

ولم يتبق سوى اقل من 20 يوما على انطلاق موعد امتحانات الثالث المتوسط بحسب الموعد المحدد من وزارة التربية في 12 تموز المقبل، فيما تتعالى الاصوات الضاغطة نحو ضرورة الغاء الامتحان واحتساب درجات النصف الاول على طريقة السادس الابتدائي.

اقرأ ايضا: امتحانات الثالث متوسط تترنح بين التعليق والاستئناف.. هل سيتم اعتماد درجة نصف السنة؟

 

وأطلق وزير التربية الأسبق والنائب محمد اقبال الصيدلي في تغريدة رصدتها “يس عراق”: نداء إلى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، معتبرًا أن “التأني في الغاء امتحانات الثالث المتوسط ليس في مصلحة احد، وآلاف الطلبة يجتمعون يومياً للدروس الخصوصية وهذا يزيد من الاختلاط المؤدي لانتشار الوباء”، متسائلا: “من يتحمل مسؤولية تاخير القرار؟، المجازفة ثمنها سيكون كبيرا، خطابنا لك مباشر ونرجو ان تكون استجابتك مباشرة”.

وكان الصيدلي قد كشف في تغريدة سابقة عن عدد طلبة الثالث المتوسط الذين ينتظرون اجراء الامتحان وسط هذه الأجواء المتوترة والموبوئة بالفيروس، مبينًا أن “٧٥٠ الف طالب في امتحانات الثالث المتوسط، ٧٥ الف عائلة تترقب خوفاً وقلقاً، ٧٥٠ الف روح ستتعرض للمخاطرة غير المبررة، وزارة التربية تجازف بما لا يصح المجازفة به”.

 

من جانبه وصف النائب كاظم الصيادي اجراء امتحانات الثالث المتوسط بـ “سياسة قتل جماعي”، وذلك في تغريدة رصدتها “يس عراق”.

وانضمت مفوضية حقوق الانسان، إلى الاصوات المطالبة بضرورة الغاء الامتحان لطلبة الثالث المتوسط، فيما اصدرت المفوضية بيانًا طالبت فيه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي باصدار قرار لالغاء امتحانات الثالث المتوسط اسوة بالسادس الابتدائي، منعا لحصول “كارثة انسانية”.

 

التربية تجيب

من جانبها، كشفت وزارة التربية، عن استمرار النقاشات بين الوزارة والامانة العامة لمجلس الوزراء، مؤكدًا قرب اصدار قرارات خلال هذا الاسبوع.

وقال المتحدث باسم الوزارة حيدر فاروق في تصريحات صحفية، إنه “ما زالت هناك مناقشات بين وزارة التربية والامانة العامة لمجلس الوزراء وحتى هذه اللحظة الموعد نفسه الذي حدد سابقاً في اجراء الامتحانات وهي باقية على حالها بانتظار المعالجات والقرارات المرتقبة”.

وأضاف “ليكن الطالب مطمئناً بان وزارة التربية لن تجري أي إختبار مالم تأخذ موافقة وزارة الصحة وخلية الأزمة فسلامة الطلبة والمواطنين من أهم شي بالنسبة للوزارة”.

وأكد فاروق “ستصدر هذا الأسبوع قرارات ومعالجات بعد التشاور بين وزارة التربية وخلية الأزمة والأمانة العامة لمجلس الوزراءبخصوص الامتحانات” مشيراً الى ان “موعد 12 تموز المقبل تحدد بوقت سابق ولا يمكن اتخاذ قرار لكن المناقشات مستمرة للوصول الى قرار نهائي لمرحلة الثالث المتوسط”.

 

 

ما معوقات الحلول الأخرى؟

وحول امكانية الذهاب الى الامتحان الالكتروني، اعتبر فاروق أن “الظرف غير مهيأ لإجراء امتحانات الكترونية لطلبة المدارس فيما يخص الثالث المتوسط والدراسة الاعدادية”.

اما عن إحتساب درجة نصف السنة، فقد أكد ان “هناك طلبة سيكملون في مادة الاجتماعيات او الاسلامية التي علقت بصلاحية من وزير التربية”، حيث علق الوزير شمول مادتي الاجتماعيات والتربية الاسلامية في الامتحان النهائي المرتقب ليكون الامتحان بـ5 مواد فقط وهي اللغة العربية والانكليزية والكيمياء والفيزياء والرياضيات، ما يجعل الراسبين بمادتي الاسلامية والاجتماعيات “معوقًا” أمام احتساب درجة نصف السنة.

 

 

وكشفت مصادر اعلامية عن “اخبار سارة” قريبة بشأن امتحانات الثالث المتوسط، ومن المرجح الغائها.