الحل الأول لتخفيض سعر الطحين.. تغذية المواشي بالحنطة درجة ثالثة كم سيقلل من خزين الحنطة؟

يس عراق: بغداد

قرر المجلس الوزراء للاقتصاد دعم تجهيز الحنطة العلفية لمربي الثروة الحيوانية بنسبة 50% من حاجتهم، وذلك كخطوة لمعالجة ارتفاع اسعار الطحين وتخليصه من الاستهلاك الحيواني، وحصره للاستهلاك البشري لموازنة الطلب.

وفي واحدة من اسباب عديدة ادت لارتفاع اسعار الطحين، اقدم اصحاب المواشي على شراء الطحين والحنطة لتغذية مواشيهم بسبب قلة المراعي هذا الموسم بفعل انعدام الامطار، هذا الامر ادى الى تزايد الطلب على الحنطة وبدأت بدورها تستهلك من قبل الحيوانات مماتسبب بعجز في كميات الطحين المتوفرة بالسوق مع طلب متزايد ادى لارتفاع الاسعار.

وزير الزراعة كريم الخفاجي، أكد في بيان مقتضب “مصادقة المجلس الوزاري للاقتصاد على كتاب وزارة الزراعة بشأن دعم بيع الحنطة العلفية بنسبة 50% لمربي الثروة الحيوانية وقطاع الدواجن”.

واوضح، أن “ذلك تم بالتنسيق مع وزارة التجارة، والهدف هو توفير المواد العلفية ودعم مربي الثروة الحيوانية وخدمة الاقتصاد الوطني في البلاد”.

الحنطة العلفية هي الحنطة “درجة ثالثة” والتي تشتريها وزارة التجارة من المزارعين، وبسعر 420 ألف دينار للطن بحسب التسعيرة الاخيرة الموضوعة.

وتمثل هذه الحنطةجزءًا من الانتاج الكلي للحنطة الذي بلغ 3.5 مليون طن في الموسم الاخير وصرفت منه وزارة التجارة فضلا عن امتلاك الوزارة نصف مليون طن من الموسم السابق كمخزون، فضلا عن استعداد الوزارة لشراء واستيراد نصف مليون طن اضافي خلال الايام المقبلة ليكون المجموع 4.5 مليون طن، وهي الكمية التي يحتاجها العراق لسد الحاجة المحلية سنويًا من الحنطة.

وصرفت وزارة التجارة حتى الان قرابة المليوني طن منذ بدء تسويق الحنطة في شهر نيسان الماضي لانتاج الطحين، مايعني ان المتبقي نحو مليوني ونصف طن التي سيتم استهلاكها حتى شهر نيسان من العام المقبل لحين بدء موسم التسويق الجديد للحنطة، الامر الذي يشير الى ان الحنطة العلفية التي ستبيعها الوزارة لاصحاب المواشي، سيتم استهلاكها من مخزون الحنطة.

ومن غير المعلوم كم تبلغ كمية الحنطة الدرجة الثالثة، الا انه وبحسب النسب للمواسم السابقة، فأن كميات الحنطة الدرجة الثالثة كانت تمثل قرابة 1% من الانتاج الكلي، مايعني ان هذا الموسم قد يكون العراق انتج قرابة 35 الف طن من الحنطة درجة ثالثة.