“الخال مر من هنا” على جدار السفارة الاميركية وفي مجزرة السنك ثم خليفة المهندس في الحشد.. من هو ؟

متابعة يس عراق:

اتفقت هيئة الحشد الشعبي، على تعيين بمنصب رئيس هيئة الأركان خلفاً للشهيد أبو مهدي المهندس.

تقارير محلية نقلت عن نائب معاون رئيس الهيئة أبو علي البصري ان “هيئة الحشد الشعبي عقدت اجتماعاً واتفقت من خلاله على تعيين القيادي في الحشد عبد العزيز (ابو فدك) بمنصب رئيس الأركان خلفا للشهيد ابو مهدي المهندس”.

وأضاف أنه “تم تبليغنا بأنه سيتم توقيع الأمر الديواني بتعيين أبو فدك من قبل القائد العام للقوات المسلحة خلال اليومين المقبلين بعد الاتفاق عليه من قبل هيئة الحشد”.

 

 

اشتهرت كتائب حزب الله بعد العام 2014، وبانتشارها صعدت أسهم “الخال”، ليٌربط اللقب بأحداث عدة خلال الاشهر الماضية، منها اقتحام السفارة الاميركية واقتحام مرآب السنك الذي تحصن فيه المتظاهرون قرب ساحة الخلاني.

ورغم انه من المتوارين عن الانظار والاعلام، لم يكن أبو فدك الملقب بـ”الخال” شخصاً عادياً في هيئة الحشد الشعبي، وتقول عدة مصادر مطلعة في الهيئة لـ”يس عراق”، ان “ابو فدك وهو مسؤول كتائب حزب الله العراقية ومن مؤسسيها في العام 2004، خرج بعد خلافات بشأن ملف القطريين الذين يعتقد بوجود واحد أو أكثر بينهم من أفراد العائلة الحاكمة، واختطفوا اثناء رحلة صيد منتصف كانون الأول/ ديسمبر 2015 في بادية السماوة بالقرب من الحدود السعودية”.

وكان هذا الملف قد أقفل بهاتف أخير من الجنرال قاسم سليماني، بعد دفع فدية قُدرت بنحو 773 مليون دولار، مطلع العام 2017.

 

 

 

 

 

ابو فدك المحمداوي شخصية غير معروفة في الأوساط المحلية، تعمل خلف الكواليس وهو أحد القيادات الميدانية لمنظمة بدر منذ العام 1985 قبل الإطاحة بنظام صدام حسين العام 2003، كان مقرباً من سليماني، شارك في المعارك ضمن الفصائل العراقية التي ساندت النظام السوري ليكتسب هناك لقب “الخال”، عاد لاحقاً وشارك في المعارك ضد تنظيم داعش.

 

 

 

 

وتقول المصادر ان “خلافات حادة عصفت بالفصائل بشأن تسمية خليفة ابو مهدي المهندس، لكن لجنة مصغرة اتفقت عليه قبل أربيعينة المهندس، وتم تأجيل الاعلان عن الامر”.