الخطوط النرويجية تتجه لإعلان إفلاسها في الربع الثاني بعد تكبدها خسائر بقيمة 2.7 مليار دولار في 2020

قفز صافي خسائر الخطوط الجوية النرويجية بنسبة 1332% إلى 23.04 مليار كورونة ( 2.7 مليار دولار) في 2020، مقابل 1.61 مليار كورونة (189 مليون دولار) في عام 2019، وحذرت الشركة من الإفلاس في الربع الثاني من 2021، إذا لم تنجح عملية إعادة هيكلة تستهدف من خلالها تقليص الديون وخفض حجم الأسطول ورفع جاذبية الشركة لتأمين تمويلات جديدة.

وبلغت خسائر الشركة خلال الربع الأخير من العام الماضي 16.6 مليار كرونة (ملياري دولار) ، حيث لا يزال الوباء يؤثر سلبًا على صناعة الطيران، بعد أن تأثر الطلب بشدة مع فرض قيود السفر واستمرار انتشار فيروس كوفيد-19 في الأسواق الرئيسية للشركة، فيما سجلت الشركة خسائر بقيمة 1.873 مليار كورونة أي نحو 220 مليون دولار في الربع الأخير من عام 2019.

النتائج الربعية
شغلت الشركة 15 طائرة فقط ​​خلال الربع الأخير، من بين الأسطول الحالي المكون من 131 طائرة، بحسب النتائج المالية للشركة التي أعلنتها عبر موقعها الرسمي.
تراجع عدد الركاب عبر الخطوط الجوية النرويجية بنسبة 92% إلى 574 ألف مسافر، خلال الربع الأخير من 2020 مقارنة بـ 7.57 مليون شخص في الفترة نفسها من عام 2019.
قامت الشركة بتشغيل 90.1% من رحلاتها المجدولة في الربع الأخير من عام ، حيث غادر 94.1% منها في الوقت المحدد.
تخطط الخطوط النرويجية لخفض ديونها بشكل كبير إلى حوالي 20 مليار كرونة 2.35 مليار دولار وجذب تمويلات تتراوح بين 4 إلى 5 مليار كرونة بمتوسط يتراوح بين 470 مليون دولار إلى 590 مليون دولار.
تعتزم الخطوط الجوية النرويجية التركيز على شبكة الدول الإسكندنافية والأوروبية بحوالي 50 طائرة ضيقة البدن لتعزيز الربحية في 2021، إلا أن تنفيذ هذه الخطط بشكل جيد يعتمد على تطور انتشار الوباء وقيود السفر ونصائح السفر التي تقدمها الحكومات في هذه الأسواق.
الأداء السنوي
تقلصت عوائد التشغيل بنحو 80% إلى 9.1 مليار كورونة ( 1.07 مليار دولار) في العام الماضي، مقابل 43.5 مليار كورونة ( 5.11 مليار دولار) في عام 2019.

بلغ إجمالي الأسطول -بما في ذلك الطائرات التي تخضع للصيانة وباستثناء عقود الإيجار الشاملة للخدمة- 131طائرة منهم 18 طائرة بوينغ 737 ماكس التي كان تم توقيفها طوال الربع الأخير من عام 2020.

باعت الشركة 10طائرات بوينغ 737 ماكس خلال عام 2020 ، بسبب المشكلات التي أحاطت بسلامة تشغيل الطائرة خلال العام.

وأصدرت الخطوط الجوية النرويجية إخطارًا لشركة بوينغ في يونيو/حزيران الماضي بإنهاء اتفاقيات شراء 5 طائرات من طراز بوينغ 787 و 92 طائرة من طراز 737 ماكس.

ذكرت الشركة أن أسعار الوقود وتقلبات العملة، تعتبر من أبرز المخاطر التي يمكن أن يكون لها تأثير كبير على النتائج التجارية والمالية للشركة هذا العام.

اعتبر تقرير حديث صادر عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي IATA أن العام الماضي شهد أكبر تراجع في حركة النقل الجوي العام في التاريخ حيث انخفض الطلب بنسبة 65.9%، لكنه توقع تحسن الطلب على الطيران بنسبة 50.4% في عام 2021.

كان كوفيد-19 قد أثر سلبيا على شركات الطيران حول العالم ودفع بعضها إلى الإفلاس منهم مجموعة خطوط لاتام الجوية أكبر شركة طيران في أمريكا اللاتينية، التي نشأت بعد اندماج الخطوط الجوية التشيلية “لان” مع شركة الخطوط الجوية البرازيلية “تام”، التي استعانت بالفصل الحادي عشر من قانون الإفلاس في الولايات المتحدة لحمايتها من الدائنين.

كانت شركة طيران أفيانكا هولدينغز التي بدأت العمل منذ حوالي 100 عام، قد أعلنت إفلاسها بعد أن كانت أكبر شركة طيران في كولومبيا.

وتأسست شركة الخطوط الجوية النرويجية في عام 1993 ولكنها بدأت العمل كشركة طيران منخفضة التكلفة وبدأت استخدام طائرة بوينغ 737 في عام 2002، بينما أصاب كوفيد-19 حتى الآن 70.040 ألف شخص في النرويج مع عدد محدود من الوفيات بلغ 620 شخص فقط.

طيرانصناعة الطيرانالشركاتالخطوط الجوية النرويجية