الخياط والفحام وعلاجهم العراقي “المفترض” لكورونا “يتهدم” على عتبات وزارة الصحة.. هل خدعوا الاف العراقيين على الشاشة؟

يس عراق: بغداد

هفتت الضجة التي احدثها طبيبان عراقيان أحدهما اختصاصه “كسور”، بشأن ابتكارهم علاجًا لكورونا روجوا له من خلال احدى الفضائيات العراقية، وتوعدوا بالقضاء على المرض خلال فترة شهر واحد.

 

وظهر الطبيبان أحمد الخياط ومحمد الفحام على إحدى القنوات الفضائية العراقية مدعين اكتشافهم علاجا لكورونا وتجربته على مرضى في المستشفيات العراقية، فيما تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي ان الامانة العامة لمجلس الوزراء رحبت بالمبادرة وعرضت دعمها للعلاج.

 

 

الامانة مازالت تنتظر البحث!

واصدرت الامانة لمجلس الوزراء، اليوم الأربعاء  توضيحاً بشأن ما أعلنه الطبيبان العراقيان، مبينة طلبها نسخة من البحث إلا أنه لم يتم تزويدهم حتى الان!.

وقال المتحدث باسم الأمانة، حيدر مجيد، في تصريح صحفي، إنه “فيما يخص إجراءات الأمانة العامة لمجلس الوزراء، بشأن ما عرضه عدد من الأطباء في إحدى القنوات الفضائية، باكتشافهم علاج لوباء كورونا، ومناشدتهم خلال الحلقة لتقديم الدعم والإسناد الحكومي لهم”.

وأضاف، أن ” الأمين العام لمجلس الوزراء، حميد نعيم الغزي، وجه بعد انتهاء عرض الحلقة مباشرة، تزويدنا بنسخة من البحث، لغرض عرضه على وزارة الصحة والجهات البحثية ذات العلاقة، وتحديد موعد للقائهم، ولم يصلنا لغاية اللحظة”.

وأشار مجيد إلى أن “وزارة الصحة، أرسلت بطلبهم ولقائهم لمناقشة البحث، وعرضه على لجنة الخبراء والمستشارين في الوزارة”.

 

 

الوزارة “تنهي المسألة”

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر في تصريحات صحفية رصدتها “يس عراق”، إن “الاطباء الذين أكدوا توصلهم لعلاج عبر احدى الفضائيات لم يقدموا ما يثبت ذلك”، مبينًا انه “لا صحة لتجربتهم العلاج في احدى مستشفيات دائرة صحة الكرخ والمستشفى الذي ذكروه نفى الامر، ولا صحة لصدور قرار من وزير الصحة بمعاقبتهم”، موضحا أن “اكتشاف علاج يحتاج الى تجارب ومراحل”.

 

 

شاهد ايضا:

مسلسل “الادعاءات التلفزيونية” الخطرة: ضجة بشأن “اختراع علاج عراقي” ضد كورونا.. هل أجريت اختبارات على مرضى دون علم الصحة؟