الداخلية تحرك دعوى قضائية ضد البطاط بعد تهديد بالتصفية والانتقام من احد ضباطها على خلفية اعتقال معمم في البصرة

بغداد: يس عراق

ردت وزارة الداخلية ، الثلاثاء، على تصريحات قائد جيش المختار رجل الدين واثق البطاط التي هدد فيها بالانتقام من احد ضابطها ومجموعة كانت بإمرته عندما القى القبض على رجل معمم في البصرة، واصفة تصريحاته “بربرية انتقامية لا تختلف عن منطق الدواعش”.

وذكرت الوزارة في بيان نشر على موقعها الالكترونية وتابعته “يس عراق”، “في الوقت الذي ينشغل فيه شعبنا الكريم لاستكمال بناء مشروعه الدستوري الديمقراطي، والذي عبّده بالدماء والتضحيات وخصوصاً من الاجهزة الامنية بكافة صنوفها, وفي الوقت الذي يتبارى فيه المخلصون من أجل سيادة منطق القانون والحقوق والحريات وإزالة براثن الظلم والقهر والظلامية والتكفير, في هذا الوقت الاستثنائي من حياة وطننا وأمتنا, ينبري صوت نشاز من أحد أدعياء الانتساب للمؤسسة الدينية ليقوم باستخدام لغة بربرية انتقامية لا تختلف عن منطق الدواعش وتعبر عن مديات التدني في الخطاب، والتي اتسمت ببعدها التام عن المنطق والعقل, إذ صرح المدعو واثق البطاط مهدداً ومتوعداً لأحد ضباط الوزارة والمجموعة التي كانت بإمرته ، حيث استمر المدعو البطاط بكيل التهديدات بالقتل وفقأ الاعين والوعيد باسليب يمجها المنطق والشرعة الانسانية والقانونية , وازاء القضية المعروضة نود أن نوضح للرأي العام ما يلي:-

  •  قامت وزارة الداخلية بالايعاز الى الدائرة القانونية فيها باتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق المدعو واثق البطاط، وبالفعل تم التوجيه بإقامة دعوى قضائية بحقه تمهيداً لتقديمه للعدالة إزاء ما صدر عنه من تهديدات تمس سيادة القانون في البلاد، وتبعث على إثارة الفوضى، وتحرض على العنف في وقت أحوج ما نكون فيه الى التكاتف والتلاحم وخصوصاً ان سلوكه هذا قد خالف توجيهات المرجعية الدينية العليا بوجوب الامتثال للقانون وحفظ النظام العام.
  • إن وزارة الداخلية وفي الوقت الذي تحرص فيه على تنفيذ القانون فانها في ذات الوقت حريصة على أمن المواطن وكرامته وحريته وحقوقه القانونية وفي القضية مدار البحث اتخذت الداخلية موقفاً معلناً وادانت بعض التصرفات غير المنضبطة التي صدرت من الضابط، وقامت الوزارة بتعميم كتاب على كافة تشكيلاتها في بغداد والمحافظات بضرورة الالتزام بقواعد السلوك المهني والعمل وفق التشريعات النافذة بالحقوق القانونية للمواطنين ومنع استخدام الإعلام في القضايا التي تخص المواطنين قبل أن يحسم القضاء بها.
  • ستبقى وزارة الداخلية داعمة ومدافعة ومتخندقة مع منتسبيها وضباطها الذين يؤدون واجباتهم الدستورية التي تهدف الى تحقيق الأمن والاستقرار ومكافحة الجريمة والإرهاب وهي ذاتها من ستقوم بمحاسبة أي منتسب يخرج عن الاطار الدستوري والقانوني ويتجاوز حدود صلاحياته ويسيء في ذلك.
  • في الوقت الذي تدين فيه وزارة الداخلية التصريحات المشينة لواثق البطاط فأنها تدعو المؤسسة الدينية الى استمرار دعم المؤسسة الأمنية حيث كانت المؤسسة الدينية وما تزال خير عون لنا في عملنا وحرصنا الكبير على أزدهار الوطن وأن يكون للمؤسسة الدينية الشريفة كلمتها الفصل في نبذ وشجب واستنكار تصريحات بعض الدخلاء عليها .