الدراسات “المتضاربة” تضرب الحيرة على الصحة العراقية.. مصير غامض لأحد العلاجات المستخدمة ضد كورونا في العراق

يس عراق: بغداد

بينما تواصل اللجان العلمية المسؤولة عن دراسة وتحديد البروتوكولات العلاجية ضد فيروس كورونا في وزارة الصحة العراقية، الاطلاع ودراسة التصريحات والدراسة الجديدة التي خرجت بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والتي تفيد بعدم فاعلية 4 علاجات مستخدمة ضد كورونا عالميًا، اقتحم ترخيص اميركي جديد صفوة الدراسة بتضارب كبير مع ما اعلنته منظمة الصحة العالمية.

 

4 علاجات لاتأثير لها!

وفي وقت سابق، حددت منظمة الصحة العالمية علاجات ريمديسفير”، و”هيدروكسي كلوروكوين”، و”لوبينافير ريتونافير”، و”انترفيرون”، قالت إنها غير صالحة في علاج “كوفيد – 19” في المستشفيات، من حيث فاعليتها في تقليل عدد الوفيات، فيما يستخدم العراق الريمديسفير وهيدروكسي كلوروكين ضمن البروتوكول العلاجي ضد كورونا في المستشفيات.

 

هذا الاعلان دفع وزارة الصحة في العراق للتعليق مؤكدة انها “ملتزمة بالبروتوكولات العلاجية لمنظمة الصحة العالمية”، فيما قال الوكيل الفني للوزارة حازم الجميلي في تصريح صحفي إن “وزارة الصحة والبيئة ستقوم بدراسة ما قدمته منظمة الصحة العالمية بشأن أربعة أدوية غير فعالة تستخدم لمواجهة جائحة كورونا”، لافتا إلى أن “الصحة العالمية لم تنشر بشكل رسمي دراستها المتعلقة بالأدوية غير الفعالة لمواجهة كورونا”.

وأضاف، أن “وزارة الصحة سوف تقارن الدراسة المقدمة من الصحة العالمية والدراسات المقدمة من اللجان العلمية في العاصمة بغداد والمحافظات لوضع البروتوكولات العلاجية، وفي ضوئها سيتم اتخاذ القرار المناسب في ما يخص الأدوية”.

 

 

وكالة الأدوية الاميركية تفجر مفاجأة

 

وبينما تواصل الصحة دراسة ومقارنة ما قدمته منظمة الصحة العالمية، خرجت وكالة الادوية الاميركية بترخيص مفاجئ لأحد العلاجات الاربع المذكورة في دراسة منظمة الصحة العالمية، لتناقضها وتؤكد جودة علاج الريمديسيفير.

ومنحت وكالة الأدوية الأمريكية، الأذن الكامل باستعمال عقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات في معالجة المرضى المصابين بفيروس كورونا في المستشفيات الأمريكية.

وذكرت شبكة “سي إن بي سي”، إن “هيأة الغذاء والدواء الأمريكية، رخصت استخدام عقار ريمديسيفير لعلاج مرضى فيروس كورونا المستجد”.

والعقار المضاد للفيروسات الذي كان جزءا من المزيج التجريبي الذي أعطي للرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعد إصابته بفيروس كورونا الشهر الماضي، تمت مراجعته مع عقارات أخرى في دراسة واسعة النطاق شملت 11 ألف شخص في 30 بلدا.