الدفاع الأميركية رفضت منح ترخيص لاستغلال منجم للذهب والنحاس في ألاسكا

يس عراق – بغداد

رفضت وزارة الدفاع الأميركية منح ترخيص لاستغلال منجم الذهب والنحاس بيبل ماين – Pebble mine، في ألاسكا، ما يؤدي إلى وقف شبه نهائي للمشروع الذي يواجه انتقادات بسبب عواقبه البيئية.

هذه الخطوة تشكل انتصارًا كبيرًا للمجموعات البيئية وكذلك لقبائل سكان ألاسكا الأصليين الذين عارضوا المشروع لأكثر من عقد.

تشغيل المنجم مضر للبيئة
قال الكولونيل قائد منطقة ألاسكا في سلاح المهندسين بالجيش الأميركي الكولونيل ديمون ديلاروسا، إن “الخطة التي قدمتها شركة بيبل ماين لإزالة النفايات لا تتوافق مع توصيات القانون حول حماية المياه”، مضيفًا أن هذا المشروع “مخالف للمصلحة العامة”.
من جهته، رحب مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية وهو منظمة غير حكومية تعارض المشروع، بإغلاقه. وقال ممثل مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية جويل رينولد، إن “هذه المنطقة ابتليت بعدم اليقين بشأن مصيرها منذ عقد”.
المنجم بين ترامب وبايدن
يقع المنجم في خليج بريستول – الذي يضم أكبر منطقة لصيد سمك السلمون البري في العالم.
في 2014، أي في عهد إدارة باراك أوباما، حاولت وكالة حماية البيئة الأميركية منع المشروع مشددة على العواقب الضارة لصيد السمك في المنطقة. لكن إدارة ترامب سمحت للشركة التابعة للمجموعة الكندية Northern Dynasty Minerals بالتقدم بطلب للحصول على رخصة تشغيل.
وإلى جانب ناشطي حماية البيئة والسكان الأصليين، وقف أقارب الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته ضد المشروع بدءًا من ابنه الأكبر دونالد ترامب جونيور، وهو من هواة الصيد في خليج بريستول.
كان الرئيس المنتخب جو بايدن أعلن في بيان في أغسطس/ آب أنه ضد بناء منجم في هذه المنطقة مكررًا موقف إدارة أوباما.
يذكر أن بايدن، اختار الثلاثاء وزير الخارجية الأسبق في عهد باراك أوباما، جون كيري، موفد الرئيس الأميركي الخاص لشؤون المناخ.