الرواية الحقيقية لأزمة البانزين في العراق.. الاقتصاديون العراقيون

كتبت صفحة “الاقتصاديون العراقيون”:
تدري ليش بين كل اربع محطات لو تحصل وحدة بيها بانزين لو لا ؟
لان الدولة تستورد 15 مليون لتر يومياً بسعر 2،100 دينار عالمياً ، وتبعيه بسعر 650 دينار .
هذا الدعم والفارق الكبير سبب استفحال ظاهرة التهـ..ريـ..ب صوب اقليم كوردستان الى حوالي 7 مليون لتر يومياً .
ولان حكومة السيد “الكاظمي” لا تعمل بالسياسة الحمائية مع اقليم كوردستان ، كلشي مفتوح ؛ سهل من عملية التـ..هريـ..ب ( نفط ، حديد ، نحاس ، المنيوم … الخ ) صوب الاقليم .
ولان منافذ الإقليم تحكمها العوائل المتسلطة ، سهل تهريب البانزين وكل المشتقات النفطية الى خارج العراق والاقليم.
بالتالي اضطرت وزارة النفط العراقية اتخاذ أقصى إجراءات الحد من التهريب ، حيث لجأت الى تقليل حصص المحطات الاهلية من عدة صهاريج باليوم الى صهريج واحد فقط ، واحياناً ولا صهريج للمحطات الخارج حدود المدن ، مع اتخاذ وسائل واساليب اخرى للسيطرة على هذه الطرگاعة .
الحل: هو في منشور آخر ؛ حتى لايصير المنشور طويل وتعبون ..