الزراعة تطلق “صافرة الانذار” من استمرار دخول المنتجات المستوردة.. و صولة الكاظمي “المفترضة” على المنافذ مجهولة المصير

يس عراق: بغداد

مازالت المنتجات الزراعية والحيوانية المستوردة، تدخل بشكل مستمر من المنافذ الحدودية إلى العراق، بالرغم من وضع وزارة الزراعة لائحة بالمنتجات الممنوعة من الاستيراد لاكتفاء البلاد منها ذاتيًا، إلا أن عدم السيطرة على المنافذ يفرض المنتجات الاجنبية والمستوردة، على الاسواق العراقية تحت سياسة الامر الواقع، مايتسبب باضرار بالغة للمنتج المحلي.

 

وبينما تترقب المنافذ “الصولة المرتقبة” التي يعد بها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي منذ أكثر من عشرة أيام، اطلقت لجنة الزراعة النيابية، صافرة الانذار حول استمرار دخول المنتجات الزراعية والحيوانية من المنافذ وما بدأ يلحق بالفلاحين من اضرار.

 

شاهد ايضا: جملة تصريحات حكومية جديدة بشأن عملية الدورة وصولة مرتقبة على المنافذ

 

وقال رئيس اللجنة سلام الشمري في بيان، إن “الفلاح والمزارع العراقي استطاع وخلال الفترة الماضية والحالية بتعبه ومجهوده من تحقيق الاكتفاء الذاتي لأغلب المنتجات الزراعية والحيوانية”.

وأضاف الشمري أن “على الحكومة مكافأت الفلاح والمزارع المحلي ليس بدفع مستحقاته المالية بل المكافأة الكبرى في أن يرى نتاج تعبه ومجهوده سائداً في السوق المحلية بلا منافس وبأسعار يستطيع الجميع دفعها”.

وأوضح، “لكن للأسف بدلاً من ذلك نرى أن السوق المحلية مليئة بالمنتجات الزراعية والحيوانية المستوردة وبأسعار عالية والمنتج المحلي يباع بأبخس الأسعار ولا يسد الأقل من حقه”.

وعزا الشمري، ذلك إلى “عدم قدرة الدولة على وقف التهريب وغلق المنافذ غير النظامية التي أصبحت وبالاً على الشعب وفرصة للفاسدين لملء جيوبهم أكثر”.

وشدد، على أهمية عدم إدراج أي فقرة خاصة بالمنتجات الزراعية والحيوانية في أية اتفاقية تعقدها الحكومة مع أية دولة لضمان استمرار زراعة المنتجات المحلية والاكتفاء منها وتصدير الفائض منها كمنفذ جديد للموازنة”.

شاهد ايضا: صور: أربيل تتلف محاصيلها في الشوارع احتجاجًا على الاستيراد.. واقتحام مكتب البرلمان في السليمانية: ماذا يحدث في كردستان؟

 

وفي وقت سابق، ارسل العراق وفدا وزاريا مكون من وزير النفط والزراعة، إلى لبنان بغرض عقد اتفاقات لمبادلة النفط العراقي بالمنتجات الصناعية والزراعية اللبنانية، الأمر الذي تحوم حوله “الشبهات” خصوصا وان توقيته تزامن مع انهيار الوضع الاقتصادي اللبناني، ما يضع هذه الخطوة موضع اتهام بتقديم مصالح دول اخرى لأسباب سياسية، على مصالح الشعب والبلاد.

 

شاهد ايضا:

أحد أركان الوفد العراقي للبنان “يفضح” أوراق الزيارة  و”أهدافها”.. صمت حكومي مطبق وسط نية “إغداق للخارج وتقشف عراقي”!