السعودية أمام أراض جديدة في العراق.. و4 دول أخرى تنوي تقاسم 3 ملايين دونم في العراق

يس عراق: بغداد

كشفت وزارة الزراعة عن تحركات جديدة للمضي بالاستثمار السعودي في البلاد ولكن بمناطق أخرى غير المعلن عنها سابقًا، فيما اشارت الى وجود 4 دول جديدة ترغب باستثمار 3 ملايين دونم للزراعة.

وقال المتحدث باسم الوزارة، حميد النايف في تصريح صحفي، إن “المفاوضات مازالت قائمة بين الجانبين السعودي والعراقي وشُكلت لجان مشتركة للبحث عن استثمارات في مناطق أخرى قد تكون في واسط والانبار وصلاح الدين”، لافتا إلى أن “جميع الأراضي العراقية معروضة للاستثمار”.

وأضاف النايف، أن “هناك 28 مليون دونم في العراق صالحة للزراعة المستغل منها بحدود 16 مليون دونم، وبالتالي المساحات موجودة لكن بعضها خال من المياه الجوفية، وبعضها الآخر فيها مياه إروائية”.

وبيّن، أن “ما يقارب عن مليون دونم حاليا معروض للاستثمار في باديتي السماوة والنجف، وأيضا مليون في الانبار، وأطراف صلاح الدين، ومناطق واسط”.

وأشار إلى أن “الأراضي الزراعية المهيأة للاستثمار أمام الشركات السعودية أو أية شركات أخرى بحدود (3) ملايين دونم في مختلف المحافظات العراقية”، منوها إلى أن “الحكومة مع أي جهد استثماري سواء أكان محليا أو أجنبيا”.

ولفت إلى أن “الاستثمارات المحلية للأراضي الزراعية في الصحراء تكاد تكون محدودة لا تتعدى المليون دونم”، كاشفاً عن “وجود رغبة إيرانية وإماراتية وكويتية وتركية وسعودية لاستثمار الأراضي الزراعية”.

 

من جانب اخر، كشف وزير الزراعة محمد كريم الخفاجي، عن تهيئة أراضٍ جديدة في المحافظات لاستكمال الاستعدادات قبيل انطلاق الاستثمارات السعودية، وذلك بعد إعلانه اعتذار الشركات السعودية عن الاستثمار في بادية السماوة.

وقال كريم، في تصريحات صحفية: “قريبا جدا تباشر شركة سعودية بمشروع الري الحديث ضمن الاستثمار.

وأضاف كريم، أن الزراعة “تواصلت مع كل مديرياتها في المحافظات، لتهيئة الاراضي لمحطات الابقار الاستثمارية السعودية، وقد طالبنا الموارد المائية بتوفير مساحات أراضٍ بمياه مستدامة في المثنى لمشاريع الابقار السعودية”.

وبشأن المحافظات التي يتوقع الاستثمار فيها، أكد كريم، أن “العمل متواصل لتوفير أراضي النجف للاستثمار السعودي”، مشيراً إلى “تهيئة الاراضي في الانبار للاستثمار، لكن الوضع الامني حال دون اكمالها”.