السفر ضد الجائحة: بريطانيا تسيّر قطارات “خالية من كورونا”.. كيف؟

يس عراق: متابعة

ينضم مفهوم جديد إلى معركة صناعة السفر ضد الجائحة وهو القطارات “الخالية من فيروس كورونا”.

 

أعلنت إيطاليا، وهي أول دولة أوروبية تتضرر بشدة من “كوفيد-19″، والتي بعد عام واحد، تخشى من موجة ثالثة عن سياسة القطارات الخالية من فيروس كورونا.

 

وقال جيانفرانكو باتيستي، الرئيس التنفيذي لشركة “فيروفي ديلو ستاتو” وهي مشغل شبكة السكك الحديدية الإيطالية تديرها الدولة، إنه سيتم فحص كل من الركاب والموظفين للكشف عن “كوفيد-19” قبل الصعود على متن هذه القطارات.

 

وسيتعين على الركاب الوصول إلى المحطة قبل ساعة من موعد المغادرة، وفقًا لموقع سي إن إن.

 

وسينطلق القطار الخالي من فيروس كورونا في بداية أبريل المقبل، حسب ما قاله باتيستي.

 

وأوضح باتيستي أنه تم اختيار مسار روما إلى ميلانو كمرحلة الاختبار الأولية، مضيفاً “سنقوم بتنفيذ ذلك للوجهات السياحية لفصل الصيف”.

 

وأشار باتيستي إلى أن هذه القطارات “ستشكل فرصة فريدة تتيح للأشخاص زيارة وجهات مثل البندقية وفلورنسا”.

 

وتعمل الشركة بالتعاون مع الصليب الأحمر والحماية المدنية الإيطالية على فحوصات “كوفيد-19”.

 

وقال متحدث باسم “ترينيتاليا”، المشغل الرئيسي للقطارات في إيطاليا لـ CNN، إنه لا يمكن تأكيد المزيد من التفاصيل في الوقت الحالي.

 

وفي الوقت الحالي، تعمل القطارات الإيطالية بقدرة استيعابية نسبتها 50%، حيث يطلب من الركاب ارتداء الكمامات. وعلى متن القطارات عالية السرعة، حيث يكون الحجز إلزامياً، يجب أن يجلسوا في مقاعدهم المخصصة.

 

وجاءت تعليقات باتيستي خلال عرض تقديمي في روما عن “القطار الصحي”، “treno sanitario”، وهو عبارة عن مستشفى متنقل به ثماني عربات مصممة لرعاية المرضى الذين يتم نقلهم بين المناطق، وتم تطويره بينما تكافح إيطاليا مع موجة ثالثة من “كوفيد-19″، وتتعرض بعض الخدمات الصحية الإقليمية لضغوط أكبر من غيرها.

 

ويحتوي القطار على ثلاث عربات مخصصة كوحدة العناية المركزة ومجهزة بأجهزة التنفس الاصطناعي.

 

وفي الوقت ذاته، سيتم تخصيص 11 محطة قطار رئيسية في جميع أنحاء إيطاليا كمناطق “فحص”، يديرها الصليب الأحمر، ويفترض استخدامها لخدمات خالية من فيروس كورونا.

وتشمل المحطات كل من روما، وميلانو، وفلورنسا، ونابولي، وفينيسيا ميسترى وباري، لأولئك الذين يسافرون إلى المنتجعات الشاطئية في بوليا.

ومن المقرر أيضاً أن تصبح محطة “تيرميني” في روما مركزاً لبرنامج التطعيم، الذي تعهدت الحكومة الإيطالية بإسراعه، حيث لا يزال العديد من الإيطاليين في الثمانينات من العمر ينتظرون اللقاح.

 

وتوقع جيوفاني رضا، مدير الوقاية في وزارة الصحة الإيطالية، يوم الثلاثاء أن يستغرق الأمر “سبعة إلى 15 شهراً” حتى تعود البلاد إلى طبيعتها، إذا كان بإمكانهم تسريع حملة التطعيم.