السكن في فيينا… عمر الراوي

كتب عمر الراوي:

محاولة لشرح نظام السكن في ڤيينا كرد على تعليقات غربية عجيبة من متابعين الظاهر انهم من القادمين الجدد و مقدمي اللجوء. السكن في ڤيينا يشمل القطاع الخاص و السكن المدعوم و الشقق التي تابعة الى البلدية.

عدد شقق البلدية حوالي 220000 شقة و ١٥٪؜ من سكان ڤيينا يعيشون بها. بالطبع انها لا تغطي رغبات كل سكان ڤيينا الذين بلغ عددهم ١٩١٠٠٠٠ نسمة. لذلك هناك شروط للحصول عليها اهمها ان تكون مالك للجنسية او تعامل معاملة النمساوي من الذين حصلوا على الحماية و حق اللجوء او مقيم دائم في ڤيينا يعني الاقامة يجب ان تكون مفتوحة Unbefristet .

ان يكون سكنك الحالي صغير او انك شاب او شابة تريد الخروج من الاهل. شرط اساسي ان تكون ساكن سنتين في عنوانك. السبب ضروري لان ذلك يحفظ ڤيينا من كل القادمين من خارج المدينة و لا تستطيع البلدية تغطية رغبات السكن لكل من اتى سوى نمساوي او غير نمساوي.

اضافة الى السكن البلدي هناك الايجار المدعوم او الجمعيات السكنية المدعومة. سنويا نحن ندعم مشاريع بحدود ٧٥٠٠ وحدة سكنية. و اذا جمعنا الساكنين في في شقق البلدية و السكن المدعوم. نرى اكثر من ٦١٪؜ يسكنون في هذا النظام. يعني تقريبا ثلثي اهل ڤيينا و هذا رقم غير موجود على الاطلاق في اي مدينة في العالم. بالنسبة للاحئين الذين لم يبت في قرار الحصول على الاقامة فليس لهم حل سوى البقاء في المجمعات المؤقته اوالاستئجار في السوق الخاص.

طبعا هناك من يعمل دلال و يستلم اجراعلى دلالاته. هذا اجرته و ليس محروق. بلدية ڤيينا تتكفل بالمساعدات المالية للاجئين و بخدماتهم الصحية و تدريس الاطفال و تعليمهم. لكن اذا لم يبت في قضية بقائهم لا تستطيع منحهم شقق و عليهم استيفاء الشروط حالهم حال غيرهم.

طبعا المصيبة ان بعض القطاع الخاص لا يريد الايجار للاجئين خوفا منهم انه لا يستطيع توفير تسديد الايجار خصوصا اذا ليس لديه عمل او يستغلهم في ايجارعالي. لكن الصراحة يا جماعة هذا الاسلوب التهجمي دون معرفة مسبقة غير لائق،غير منصف و غير صحيح.