“السلالة المتحورة لكورونا” تحوم حول العراق: تشديد داخلي على إجراءات “مخطط لها”.. انخفاض الإصابات والوفيات ماذا يمثل!

يس عراق – بغداد

أكدت لجنة الصحة النيابية اليوم الجمعة، على أهمية الاستمرار بإجراءات الوقاية من كورونا.
وقال عضو اللجنة النائب حسن خلاطي، بحسب التلفزيون الرسمي: إنه “وفي ضوء الموقف الإيجابي للموقف الوبائي في العراق والنتائج الجيدة التي تشير إلى انخفاض في أعداد الإصابات ،وأيضاً إلى انخفاض أعداد الوفيات وارتفاع حالات الشفاء في ظل ظهور سلالات جديدة في بعض الدول ،فإن الخطة المطلوبة حالياً هي الاستمرار في الإجراءات الوقائية ،وعدم السماح بالتجمعات ،كما كان سابقاً ،وعدم التهاون في قضية الإجراءات الوقائية ،والاستعدادات الكاملة للحصول على اللقاحات المنتجة وفق السياقات العلمية المطلوبة ،وهذا ما تقوم به وزارة الصحة حالياً”.
وأضاف خلاطي أنه “يجب اتخاذ إجراءات وقائية في حال ظهور نوع من السلالات الجديدة في دول قريبة من العراق كما كان سابقاً”، لافتاً إلى أن “هذه الخطة الآن هي المطلوبة ،التي تقوم عليها وزارة الصحة ،وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية”.
وكانت وزارة الصحة والبيئة قد حذرت في وقت سابق من عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية خوفاً من تأجج الموقف الوبائي من خلال تطور السلالة الموجودة.
وقال مدير عام الصحة العامة في الوزارة رياض الحلفي: إن “هنالك نزولاً في الإصابات والوفيات ،وهذا يعطي صورة عن تحسن الوضع الوبائي، لكن تبقى خطورة تأجج الوضع الوبائي، أما من خلال خطورة دخول سلالة محورة لا توجد مناعة تجاهها، أو وجود تحور في السلالة نفسها داخل العراق، لذلك يجب الالتزام بالإجراءات الوقائية كلبس الكمامات والكفوف وتعقيم اليدين والحفاظ على التباعد الاجتماعي”.
وسجلت كل من لبنان وايران والسعودية، اصابات بالسلالة الجديدة لكورونا المتحور، وفقا لبيانات حكومية رسمية.

 

وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة السعودية الدكتور “محمد العبد العالي”، عن تسجيل 10 حالات مصابة بالسلالة المتحورة من فيروس كورونا المستجد داخل المملكة العربية السعودية، وفقًا لقناة الإخبارية.

وقال “العبد العالي”، خلال مؤتمر حول بحث مستجدات فيروس كورونا بالمملكة، إن “رصد الحالات المصابة بالسلالة الجديدة أتى بعد القيام بالمتابعة والرصد والحجر الصحي، والمتابعة للقادمين من السفر، وإجراء التسلسل الجيني الدقيق الذي يتم من خلاله الكشف عن هذه التحورات والذي يستغرق عادةً ما بين 10 و 12 يوم، إلى اكتشاف هذه الحالات”، مؤكدًا أن جميع هذه الحالات تمت الإجراءات المتعلقة بالعزل الصحي لهم، كما تم فحص المخالطين لهم الذين تبين سلبية فحوصاتهم.

وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية إلى أن الـ10 حالات المصابة بالسلالة المتحورة وصلوا إلى مرحلة التعافي، ولا توجد حاليًا حالات نشطة بهذا التحور.

لقاح كورونا للعراق ؟

بالمقابل قال وزير الصحة والبيئة حسن التميمي، امس الخميس، انه تم تحديد منافذ صرف لقاح فايزر واستكمال الاجراءات اللوجستية، فيما أشار إلى أن مختبرين سيدخلان للعراق لتشخيص السلالة الجديدة من كورونا.
وقال التميمي في تصريحات للتلفزيون الرسمي، إن “العراق دخل اتفاقيتين بخصوص لقاح فيروس كورونا، إحداهما مع شركة فايزر والثانية مع مرفق كوفاكس”، مبيناً أن “العراق استكمل الإجراءات اللوجستية  في ما يخص شركة فايزر وتم تحديد منافذ صرف اللقاح وكل المتطلبات”.
وأضاف “لدينا تواصل مع منظمة الصحة العالمية لتدريب الملاكات في بغداد والمحافظات والاجراءات تسير كما مرسوم لها في وزارة الصحة وحال اقرار مرفق كوفاكس للقاح سيحصل العراق على الجرعات المحددة له وهي 16 مليون جرعة فضلاً عن مليون ونصف المليون جرعة من شركة فايزر”.
وحذر التميمي  من عدم الإلتزام بالتعليمات الصحية ، مؤكداً استمرار الإجراءات الصارمة بالمنافذ والمطارات وهذه الاجراءات  تتعلق بعمليات الحجر لأي مواطن عراقي قادم من بعض الدول التي تنتشر فيها السلالة الجديدة”.
وذكر أن “السلالة الجديدة من فيروس كورونا، تحتاج الى مختبرات متخصصة لتشخيصها، ولدينا تنسيق مع منظمة الصحة العالمية حول موضوع فحص الاصابة بالسلالة، والعراق سيدخل مختبرين رئيسيين في مدينة الطب ومختبر الصحة المركزي والاجراءات تسير بشكل عاجل”.