السلبي والإيجابي في تقرير بلاسخرات أمام مجلس الأمن الدولي.. محلل سياسي يوضح

يس عراق: بغداد
قدمت ممثلة الامين العام للامم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، احاطة شاملة للشأن العراقي أمام مجلس الامن الدولي.

وقال بلاسخارات خلال احاطتها عن العراق امام مجلس الامن انه: “لا يمكن للمرء أن يبالغ في ضخامة التحديات التي تواجه العراق فقد تضاعفت الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية القائمة بسبب وباء كورونا، العالمي والانخفاض الكبير في أسعار النفط”.

واكدت ان “الأولوية (رقم واحد)، تبقى لمنع الانتشار السريع للفيروس، ونحن مستمرون بدعم السلطات من اجل ذلك”.

ودعت الاحزاب والقوى السياسية الى “تفضيل المصالح العليا للبلاد ومصلحة الشعب العراقي على المصالح الضيقة”، مشيرة الى ان “تشكيل حكومة جديدة هو تطور طال انتظاره ومرحب به”.

ورأت الممثلة الاممية، ان “على العراق أن يتحرك بعيدًا عن إدارة الأزمات التي لا تنتهي إلى نهج أكثر إنتاجية ، وبناء المرونة على مستوى الدولة والمجتمع”، مشيرة الى ان “الحسابات السياسية والخاصة على المدى القصير لا تخدم مصالح العراق على المدى الطويل، بل على العكس تماما”.

واضافت “لا تزال التطورات الأمنية المحلية والإقليمية والدولية تؤثر سلبًا على العراق، من الواضح أن الخطاب الالتهابي ونمط الهجمات والهجمات المضادة داخل الاراضي العراقية، مؤسفة للغاية”.

ومضت “كما أود أن أكرر الحاجة الملحة لتحقيق المساءلة والعدالة للعديد بحق الذين تسببوا بالقتلى والجرحى بين صفوف المتظاهرين الأبرياء”، مشيرة الى ان “ملف الانتخابات المبكرة وعلى الرغم من أنه ذو أولوية قصوى بالنسبة للعراقيين، الا ان البرلمان لم يكمل عمله بعد في بخصوص قانون الانتخابات وتهيئة الظروف لذلك”.

واقتصاديا، اكدت بلاسخارت انه “من المتوقع أن ينكمش الاقتصاد العراقي بنسبة 9.7 في المائة في عام 2020 ، مع ارتفاع معدلات الفقر إلى حوالي 40 في المائة، ومن المتوقع حدوث خسائر كبيرة في دخل العمل، وكذلك انخفاض في الفرص الاقتصادية”.
وأضافت: “تم تشجيع العراق على بناء بيئة صحية مواتية لنمو واسع النطاق وموزع بشكل عادل وخلق فرص عمل، وذلك بمساعدة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والأمم المتحدة وشركاء آخرين”.
وأكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، أن “الوضع الاقتصادي الحالي كشف مرة أخرى ضعف العراق بسبب النقص الحاد في التنوع الاقتصادي، وانخفضت عائدات النفط الشهرية للعراق من 6 إلى 1.4 مليار دولار أمريكي بين فبراير وأبريل”.

 

من جانبه، اعتبر المحلل السياسي احسان الشمري، إن “تقرير بلاسخارت غير مشجع بخصوص رغبة القوى السياسية بإجراء الانتخابات المبكرة، احتمالية تجدد الاشتباك بين واشنطن وطهران على أرض العراق، انكماش الاقتصاد العراقي، ارتفاع نسبة الفقر الى 40%”، مؤكدًا ان “الإيجابي هو تشكيل الحكومة الجديدة”.