السياسة الخبيثة في إشغال ساحات التظاهر برئيس الوزراء.. حامد السيد

كتب/ حامد السيد

بالك اشويه يمي..

سياسة اشغال الساحات بمن سيكون رئيس للوزراء واحدة من الوسائل الخبيثة لتحويل الاحتجاج من حاجة لتطهير الدولة من هيمنة الفاسدين إلى وسيلة لإيصال الفاسدين للدولة.

اخواني واخواتي المتظاهرين، ارجوكم ميزوا بين اثنين:

بين قانون انتخابي ينظف جسم الدولة من هيمنة الاحزاب عبر برلمان قوي وممثل للمواطن.

وبين حكومة مؤقته ذات صلاحيات محدودة ما تكدر تمشي خطوة الا بالرجوع للبرلمان.

الشهداء والجرحى الي وكعوا بساحات الاحتجاج ما خرجوا من اجل رئيس وزراء فقط، شعاراتكم الي رفعتوها “نريد وطن”، و”نازل اخذ حقي” ما اعتقد معناهن يريد وزير او مدير ؟!.

اصفنوووو قليلاً..، وفكروا وين رايحين ؟!، هذه الفرصة ما تتكرر الا بجيل غير جيلكم، والاجيال القادمة تنتظر من انتفاضتكم نصر يحقق نظام مدني وديمقراطي ومنصف ومستقل يثبت مستقبلها مو يرجعها لماضيها، وهذن الأشياء ما واكفات على رئيس الحكومة الجديد بقدر ما يريدن برلمان ينبثق من ارادتكم ويمثلكم ولا يمثل غيركم.

المطلوب…، ان لا تتركوا الساحات وسيلة للتعبير عن اي طرف يطمح للوصول إلى كرسي رئاسة الوزراء، جروحكم ما راح يكدر يداويها الرئيس القادم بدون برلمان جديد، والبرلمان الجديد بحاجة إلى قانون انتخابي يحمي أصواتكم من المتاجرة والمزايدة والمحاصصة.

مطالبكم (بالدوائر المتعددة) و(التصويت الفردي) و(مفوضية جديدة ومستقلة) و(انتخابات مبكرة) خل يرجعن للساحات فوراً وفوراً.. تره معركتكم المصيرية هي هاي مو غيرها.