السيناريوهات المحتمَلة بعد اختيار رئيس وزراء جديد

طرح الخبير في الجماعات المسلحة والمراقب للشأن السياسي، هشام الهاشمي، اليوم السبت، السيناريوهات المحتمَلة بعد اختيار رئيس وزراء جديد.

أولاً: رفض المتظاهرون كل ما هو مطروح أو مقترَح من الأحزاب السياسية، ولو كان مقبولاً أمريكياً وإيرانياً، ويعبّرون عن رفضهم بعدم العودة إلى البيت، كما يؤكدون ذلك دائماً، وهنا يجب التوقُّف بحذر وحرص أمام قضية اختيار رئيس الوزراء البديل، الذي يمكن أن يحلّ محلّ عادل عبد المهدي.

ثانياً: رضوخ ساحات التظاهرات للقهر والحل الأمني والعنف المفرط، ويعودون إلى بيوتهم لمدة محدودة من ستة شهور إلى سنة وهم يراقبون الإصلاحات وتلبية المطالب.

ثالثاً: احتمال بروز موقف أممي جديد، يقرّر وضع العراق تحت الوصاية الدولية، ما يسمى “البند السابع”، لتبدأ مرحلة ضغط سياسي واقتصادي وقانوني وربما عسكري على النظام السياسي العراقي، على أمل استخراج موقف جديد من الأحزاب السياسية المسيطرة تجاه مطالب الشعب بالوطنية الديمقراطية، مع ملاحظة أن هذا النهج إذا تَقرَّر فتَحَ، ولو على المدى البعيد، احتمال مواجهة مع المقاومة العراقية الدينية أو القومية أو الوطنية.

رابعاً: بذل الجهود باتجاه إعادة ترتيب تنسيقيات تظاهرات تشرين وإيجاد قيادة سياسية وطنية ديمقراطية للشعب العراقي على مستوى الحكومة الانتقالية الجديدة والانتخابات البرلمانية القادمة.