الصحة العالمية تضع “خطوطاً حمراء” على نقاط خطيرة لكورونا في “بغداد”.. 70 الف مصاب من فئة عمرية واحدة

يس عراق – بغداد

وضعت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاحد، خطوطا حمراء على نقاط خطيرة لفيروس كورونا في بغداد.

وقال ممثل الصحة العالمية في العراق د. أدهم اسماعيل في مقابلة متلفزة،إنه “ورغم ارتفاع عدد الإصابات يُسجل في العراق معدل شفاء أعلى من المعدل العالمي يصل إلى 80٪ بفضل تقوية النظام الصحي وتحسين البروتوكولات العلاجية وهو ما رفع عدد المتعافين وقلل المتوفين”.

وبين إن “معظم الإصابات بكورونا في العراق حدثت لأشخاص اعمارهم تتراوح ما بين 30-40 سنة وبواقع أكثر من سبعين ألف مصاب وهو ما يفسر بأن هذه الفئة هي أكثر الفئات غير الملتزمة بالوقاية ومن تسبب بنقل العدوى لبقية الفئات”.

ولفت إلى إن” عدد الوفيات في هذا المعدل العمري هو الاقل ولا يتجاوز الـ 300 شخص بينما معدل الوفيات فوق سن الخمسين يزيد عن 2500 “.

وكشف أنه “رغم ارتفاع نسب الاصابات الا ان نسبة الاشغال في المستشفيات لا تزيد عن 40% لان غالبية المواطنين يتلقون العلاج في منازلهم لكن نحذر من ان الشعور بالأعراض المتقدمة دون مراجعة المستشفى سيمهد للوفاة واغلبية المتوفين يصلون المستشفيات متأخرين ويغادرون الحياة بعد يوم أو اثنين”.

وحذر من أن “80% من اهالي بغداد ممن يخرجون الى الشوارع غير ملتزمين بارتداء الكمامات وفق ما شاهدناه نحن، ومن يصاب يلوم النظام الصحي رغم انهم يعرضون أنفسهم للخطر بسبب عدم التزام الوقاية ويجب الحذر كذلك من اعتماد علاجات تنشر على الفيس بوك، هذا يهدد حياة من يتعاطاها”.

وفيما يتعلق بجهود الجيش الأبيض في مواجهة كورونا قال إسماعيل إن “هناك 14500 من الكوادر الطبية اصيبوا بكورونا وما زال منهم أكثر من 2700 تحت العلاج، ندعو الحكومة للتخفيف عنهم وزيادة رواتبهم لأنهم يخاطرون بحياتهم وردع اية محاولات اعتداء عليهم”.

وكشفت اعضاء بلجنة الصحة النيابية، السبت، عن سبب ادى الى عدم تقبل العراقيين لفترة العزل المنزلي واجراءات كورونا خلال الاشهر الماضية، فيما أكدوا أن العراقيين يعيشون الان فترة التعايش مع الوباء.

وقالوا، ان “العراقيين مروا بظروف عصيبة في العقود الماضية جعلتهم اكثر صلابة في مواجهة الازمات”، كما بينوا  ان “الكثيرين كانوا يقارون بين فترة المفخخات وكورونا وكيف كانوا يمارسون حياتهم مع كل انفجار يحصد العشرات لذا لم يكن هناك التزام رغم تكرار الحظر الشامل والجزئي”.

واضافوا انه “حتى الشرائح التي كانت مرعوبة من فيروس كورونا كسرت حاجز الخوف”، مشيرين الى ان “الكثيرين لايهتمون بالارقام التي تسجل بالاصابات ويتعاملون مع الوباء وكانهم مرض عادي مثل الانفلونزا”، مؤكدة أنه “حتى ولو رغبت الحكومة فرض الحظر لاي سبب سيكون الامر صعب جدا”.

وتابع اعضاء اللجنة ان “95% من المصابين بكورونا بدون اعراض وفق المعلومات من اللجان الصحية وان اكثر من 90% من الوفيات تحصل بالاساس لمرضى وكبار سن يعانون مع امراض مزمنة متعددة”، مؤكدين ان “الحكومة  اصحبت مدركة بان السيطرة على المواطنيين صعبة جدا”.

واشار النواب الى ان “التعايش مع كورونا حقيقة واضحة والان عشرات الالاف يسيرون صوب العتبات المقدسة لاداء مراسم الزيارات الدينية”.

وقررت اللجنة العليا للصحة والسلامة الخميس الماضي، إلغاء حظر التجوال الصحي كلياً في العراق.

وكانت وثائق صادرة عن اللجنة تتضمن، الغاء الفقرة (1) من قرار اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية (86 لسنة 2020)، والتي تتضمن قرار استمرار حظر التجوال من الساعة العاشرة ليلاً إلى الخامسة صباحاً.

وسجل العراق أمس 68 وفاةً و 4270 إصابة جديدة بفيروس كورونا.