بعد العودة إلى الحظر الجزئي.. ما الذي تغيّر بالخارطة الوبائية في العراق؟..هكذا ارتفع عدد الإصابات

يس عراق: متابعة

بدأت وزارة الصحة العراقية واللجنة العليا للصحة والسلامة المعنية بالموقف الوبائي في العراق، بدء الحظر الجزئي من يوم غد الأحد، في خطوة جاءت دون تحقيق انجاز يذكر على مستوى تقويض الجائحة سوى ارتفاع عدد الفحوصات بعد تشغيل مختبرات جديدة، هنا يبقى السؤال القلق، ما الذي تغيّر على خريطة الموقف الوبائي؟.

الصحة العراقية

أعلنت وزارة الصحة، تطبيق حظر التجوال الجزئي ابتداءً من غد الأحد، فيما توعدت المخالفين للإجراءات الوقائية بعقوبات صارمة.

وقال وكيل وزارة الصحة حازم الجميلي في تصريح للوكالة الرسمية، إن”التوصيات بشأن حظر التجوال أعدت من وزارة الصحة وعرضت على اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية في الاجتماع السابق، وتمت الموافقة على تطبيق الحظر الجزئي ابتداءً من غد الأحد”.

وأضاف أن “الحظر سيفتح من الساعة الخامسة صباحاً والى الساعة السادسة مساءً”، لافتاً إلى أن “التوصيات ركزت على الإجراءات التي تحد من انتشار المرض ،لاسيما ارتداء الكمامات”.

وأشار الجميلي إلى أن “التعليمات ألزمت بمنع التجمعات العشائرية والدينية والاجتماعية، فضلاً عن تحديد عدد الركاب في السيارات حسب حجم العجلة، وكذلك تحديد عدد المراجعين للمحال التجارية وفق مساحة المحل، بحيث لكل شخص متر مربع واحد ، مع إلزام المتواجدين في المحل بارتداء الكمامات واستخدام المواد المعقمة”.

وأوضح أنه”سيتم فرض غرامات وعقوبات صارمة ومساءلات قضائية بحق كل من يخرق التعليمات الصحية، لاسيما التجمعات وفق المادة 368 من قانون العقوبات رقم (111) لسنة 1969 المعدل”.

وتابع الجميلي أن”هذه الإجراءات ستشمل بغداد وجميع المحافظات”، مبيناً أن”هناك قراراً سابقاً من اللجنة العليا للصحة والسلامة سمح للمحافظات بتشديد الإجراءات عندما تكون هناك ضرورة وحسب الموقف الوبائي ، بحيث لا يجوز أن تكون الإجراءات أخف من التي تصدرها اللجنة العليا”.

العودة إلى الوراء

يس عراق ارتأت العودة قليلا إلى الوراء في إحصائيات الإصابات بفيروس كورونا في العراق، باختيارنا فقط يومين من أيار الماضي.

أيار الماضي

وذكر بيان لوزارة الصحة العراقية يوم 18 أيار الماضي، أنه “تم فحص (٣٥٢٠) نموذجا في كافة المختبرات المختصة في العراق لهذا اليوم وهو 18 أيار 2020، وبذلك يكون المجموع الكلي للنماذج المفحوصة منذ بداية تسجيل المرض في العراق (١٥٣٢٢١)”.

واضافت “سجلت مختبرات وزارة الصحة والبيئة (١٥٠) إصابة في عموم محافظات العراق.

وبعد سبعة أيام، قالت وزارة الصحة العراقية يوم 25 أيار الماضي، في بيان للموقف الوبائي في العراق، إنه “تم فحص (٥٧٦٢) نموذج في كافة المختبرات المختصة في العراق لهذا اليوم، وبذلك يكون المجموع الكلي للنماذج المفحوصة منذ بداية تسجيل المرض في العراق (١٩٤٤٤٧)”.

واضافت “سجلت مختبرات وزارة الصحة والبيئة لهذا اليوم وهو 25 أيار الماضي، (١٦٣) إصابة في العراق موزعة كالتالي: بغداد/ الرصافة: ٢٣، بغداد/ الكرخ: ٩١، مدينة الطب: ٢، النجف: ٢، البصرة: ٣، السليمانية: ١٠، اربيل: ٣، بابل: ١، كربلاء: ١، الديوانية: ٤، ذي قار: ١، نينوى: ٢٢”.

فيما اعلنت عن ، ٧٣ حالة شفاء، موزعة: بغداد/ الرصافة: ٣٠، بغداد / الكرخ: ٢، مدينة الطب: ١٨، البصرة: ١٧، كربلاء: ٢، واسط: ٢، بابل: ١، المثنى : ١”.

واختتم البيان الوفيات بـ ٣ حالات في بغداد/ الرصافة، ليكون مجموع الإصابات :  ٤٦٣٢، ومجموع حالات الشفاء:   ٢٨١١، وبعدد الراقدين الكلي:  ١٦٥٨، ومجموع الوفيات:   ١٦٣”.

الموقف الوبائي يوم 12 حزيران 2020

أعلنت وزارة الصحة، أمس الجمعة، 12 حزيران 2020، تسجيل 39 وفاة و1095 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، ليرتفع عدد الاصابات المسجلة في البلاد إلى 17770.

وذكرت وزارة الصحة، في الموقف الوبائي اليومي للأصابات المسجلة بفيروس كورونا المستجد في العراق، أنها فحصت “9757 نموذج في كافة المختبرات المختصة في العراق لهذا اليوم، وبذلك يكون المجموع الكلي للنماذج المفحوصة منذ بداية تسجيل المرض في العراق 349625”.

خطأ حكومة عبد المهدي السابقة

وقال وكيل وزارة الصحة، حازم الجميلي، إن خلية الأزمة في الوزارة رفضت منذ البداية تحويل الحظر الشامل الى جزئي، وكنا قريبين من الانتهاء من خطر كورونا بمنتصف رمضان لكن الحكومة السابقة اتخذت قرارا على عجلة، مؤكدا الحاجة الى قرارات قوية وفاعلة تفرض ارتداء الكمامة في الشارع، وفي الدوائر مع الكفوف والالتزام الحرفي بإجراءات الوقاية.

وقرر عبدالمهدي الانتقال إلى الحظر الجزئي قبل أيام من تسليم المهام إلى الحكومة الجديدة، وخلال ايام شهر رمضان، في الوقت الذي انتقلت القرارات إلى لجنة الصحة والسلامة الوطنية، بعد أن كانت محصورة بخلية الأزمة التي يرأسها وزير الصحة السابق جعفر علاوي.

ما الذي تغيّر

وفق هذه الإحصائيات، يظهر أنه لم يتغير شيئا على مستوى تطويق الجائحة في العراق وتقليص عدد الإصابات أو الحد من انتشار الفيروس في البلد.