فئة عراقية جديدة “ستفوز” بالحصول على لقاح كورونا.. وهدف رئيسي “مفقود” بمنتج فايزر لايعالج إلا بشراء كميات تغطي العالم أجمع!

يس عراق: بغداد

كشف وزير الصحة حسن التميمي، عن فئة جديدة ستتلقى لقاح كورونا بالاضافة إلى الفئات السابقة المتمثلة بالقوات الامنية والكوادر الصحية والمسنين، والمتمثلة بالأشخاص الذين لم يصابوا بفيروس كورونا من قبل، الامر الذي يفسر بضرورة تعزيز مناعة الاشخاص الذين لم يحصلوا على مناعة بفعل اصابة مسبقة.

واوضح التميمي في تصريح صحفي، أن “اللجان الفنية اجرت التواصل والمخاطبات عبر سفارات العراق في الدول المنتجة للقاح، بعد وضع اللجنة الاستشارية المواصفات الخاصة باستيراده والذي يحتاج الى اسلوب نقل وخزن خاص، وهو ما يجري التباحث بصدده”.

وأكد انه “وبعدد الانتهاء من ذلك فسيتم توريد الكميات اللازمة خاصة وان الشركات لديها القدرة الى انتاج الملايين من اللقاحات، مؤكدا ان “لدى وزارة الصحة امكانية توفير المتطلبات المادية واللوجستية لذلك”.

واضاف التميمي ان شركة “الاسترا زنيكا، اكدت بدورها استعدادها توريد اللقاح في غضون الشهر او الشهرين، لكن العراق يريد ان يحصل على اكبر كمية من اي لقاح عالمي يضمن نجاحه على ضوء الشهادات والمصادقات العالمية، وبكمية اكثر من 20% (اي 8 مليون نسمة) المقرة من قبل التحالف الدولي للقاحات الذي يعتبر العراق احد اعضائه”.

وتابع ان “الفئات المشمولة باللقاح ستكون الكوادر الأكثر تعرضا للإصابة كالكوادر الصحية بالإضافة الى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والذين لم يصابوا من قبل بالفايروس”.

وكان مدير الصحة العامة في وزارة الصحة، رياض عبد الأمير الحلفي، أكد، استعداد شركة “فايزر الامريكية” توريد اللقاح للعراق في غضون شهر اذار المقبل.

 

 

اللقاح لايحقق هدفه الرئيسي!

وفي تصريح مفاجئ لشركة فايزر صاحبة اللقاح الأشهر لكورونا والذي بدأ تسويقه لعدد من الدول في العالم، كف مدير الشركة عن تفصيلة قد “تنفي الجدوى الرئيسية من اللقاح”.

 

ألبرت بورلا، قال إن “الشركة ليست متأكدة مما إذا كان لقاحها يمنع انتقال فيروس كورونا”، مشيرا إلى أن “هذا الأمر يحتاج إلى اختبار”.

وبالعودة إلى التصريح السابق للشركة، التي قالت إن “لقاحها فعال بنسبة تزيد عن 90٪ في الوقاية من فيروس كورونا، وتقدمت بطلب للحصول على إذن استخدام طارئ من إدارة الغذاء والدواء “، إلا أن رئيس الشركة، كشف “أننا لسنا متأكدين مما إذا كان شخص ما يمكنه نقل الفيروس بعد أخذ اللقاح.. لذلك نعمل على إجراء المزيد من الأبحاث”.

 

ماذا يعني؟

يشير معنى التصريح أن اللقاح يقدم المساعدة للأشخاص بتحصينهم من الإصابة بمضاعفات كورونا ومنع الفيروس من التمكن من الجسم، إلا أن لا اجابة اكيدة عما اذا كان الشخص سيكون حاملًا للفيروس ويمكنه نقله إلى الشخص “غير المحصن بلقاح”.

وبحسب هذا التصريح فإن اللقاح لايحقق الجدوى الطبية من اللقاحات، التي تعمل على تضييق نطاق نشر فيروس كورونا، بل يعمل فقط كعلاج وقائي للشخص المصاب.

وقد يكون هذا الأمر دافعًا لتوريد أكبر عدد من اللقاحات وبيعها على العالم، حيث أن لا جدوى من تلقيح مجموعة وترك أخرى، لتضييق نطاق انتشار الفيروس، بل ان الجميع سيكون بحاجة إلى الحصول على اللقاح ليبقى الفيروس يتجول بين الاجسام ولكن ستكون تحمل وقاية ولايتمكن الفيروس من الحاق اضرار بالجسد.