العراق يستخدم علاجًا جديدًا لكورونا “شككت” به ايطاليا مسبقًا.. وحراك نحو لقاح قد لاينتهي قريبًا

يس عراق: بغداد

اعلنت وزارة الصحة، اليوم الخميس، وصول كميات كبيرة من عقار”الاكتيمرا” الذي طورته شركة روش السويسرية لمعالجة المصابين بكورونا، وهو عبارة عن علاج كان يستخدم لالتهاب المفاصل الروماتيدي.

وقالت الوزارة في بيان إن”الشركة العامة لتسويق الأدوية والمستلزمات الطبية اعلنت عن وصول كميات كبيرة من علاج الاكتيمرا من مناشئ عالمية رصينة”، مبينة انه “تم توزيع الكميات على دوائر الصحة في بغداد والمحافظات لغرض صرفها للمرضى المصابين بفيروس كورونا وحسب توصية الفريق الطبي المختص لكل حالة مصابة”.

 

إلا أن علماء ايطاليين كانوا قد اعلنوا اخبارًا سيئة بشأن العلاج السويسري، حيث نقلت رويترز في حزيران الماضي أن التجارب السريرية على عقار “أكتيمرا السويسري المضاد لالتهاب المفاصل الروماتويدي التي أجرتها فرق علمية في إيطاليا، اظهرت أن نتاوله لم يسحن حالة المصابين بفيروس كورونا.

 

وسبق أن وصفت نتائج الاختبارات الأولية على “أكتيمرا” المثبط للمناعة من صنع شركة الأدوية السويسرية العملاقة “روش”، بـ”المشجعة”، لكن التجارب الأخيرة أكدت أن العقار لم يسهم في تخفيف أو إزالة الأعراض لدى المصابين بالالتهاب الرئوي الناجم عن تعرضهم للفيروس، وهم في مرحلة مبكرة من الإصابة.

 

وفي هذه الدراسات قارن العلماء حالة المرضى الذين تلقوا عقار “أكتيمرا” مع أولئك الذين تلقوا علاجا عاديا فقط، وخلصوا إلى أن “أكتيمرا” لم يقلل من أعراض الالتهاب الحاد في الجهاز التنفسي ولم يحدث تغيرات إيجابية في معدلات دخول مصابي كورونا في أقسام العناية المركزة ونسب الوفيات الناجمة عن العدوى، وشارك في التجارب 126 مريضا ما يشكل حوالي ثلث العدد المتوقع

 

العراق يتحرك صوب كميته من اللقاح

 

من جانبه اكد وكيل وزارة الصحة حازم الجميلي، ان اختبار لقاح كورونا وصل الى المراحل النهائية وسيتم توزيعها على دول العالم فور الانتهاء منه، إلا أن الجميلي لم يشير إلى أي لقاح تضع الوزارة انظارها عليه.

وقال الجميلي في تصريحات صحيفة، ان “الوزارة باشرت بالتفاوض بشأن اللقاح”، مؤكدا ان “الاختبارات وصلت الى المراحل النهائية وفور الانتهاء سيتم توزيعه مباشرة“.

واوضح ان “المنظمة الدولية هي من تشرف على اللقاح لغرض توفيره لجهات عدة، وسيكون التوزيع حسب الحاجة والخطورة والفئات العمرية وعدد السكان لكل دولة”، مؤكدا ان “سعر اللقاح سيكون مدعوما لضمان وصوله الى دول العالم كافة“.

 

وفي وقت سابق، كان  وزير الصحة والبيئة حسن التميمي، قد أكد التواصل مع شركة أسترا زينيكا لحجز كميات من لقاح كورونا.

وقال التميمي إن “الوزارة تواصلت مع شركة أسترا زينيكا وهي بالمرحلة الثالثة من عمليات إنتاج اللقاح وتم حجز كميات خاصة للعراق في حال نجاحه لمواجهة كورونا”، لافتا إلى أنه “لا يوجد علاج خاص لفيروس كورونا حتى الآن“.

وقعت أسترا زينيكا عقودا مع شركاء في المملكة المتحدة والولايات المتحدة لإنتاج اللقاح بكميات وفيرة، حتى يتسنى توزيعه، بعد تأكيد فعاليته وسلامته على المرضى. ووفقا لموقع ستات الطبي الإخباري، أكدت الشركة أن طاقتها الإنتاجية الإجمالية تصل إلى ملياري جرعة. وقد صرّح الرئيس التنفيذي للشركة، باسكال سوريوت، قبل بضعة أسابيع، بأن “اللقاح يمكن أن يحمي لمدة سنة واحدة، وبعد ذلك ستكون إعادة التطعيم ضرورية، مشيرا إلى أن اللقاحات الطارئة الأولى قد تكون متاحة بحلول تشرين الأول المقبل.

ولازال لقاح شركة استرا زينيكا بالتعاون مع جامعة اكسفورد والذي تتحرك صوبه الصحة العراقية، في المرحلة الثالثة من اختبار اللقاح، في الوقت الذي أصبح لقاح شركة مودرنا الاميركية هي آخر المشاريع الأكثر تقدما والتي دخل اختبارها للقاح كورونا المرحلة النهائية من التجارب، وتخطط الشركة لتجربته على 30 ألف متطوع في تموز.