الصحة تواصل “هدم” التفاؤلات حول وصول علاجات لكورونا إلى العراق.. تصريح جديد من الوزارة

يس عراق: بغداد

نفت وزارة الصحة، اليوم الاثنين، الأنباء التي تتحدث عن وصول عقار للعراق يستخدم في علاج المصابين بكورونا، وذلك خلال اقل من 24 ساعة، على نفي سابق حول وصول علاج لكورونا من الامارات.

 

وقال وكيل وزارة الصحة جاسم الفلاحي في تصريحات صحفية، انه “لغاية اللحظة لا يوجد علاج او لقاح لفيروس كورونا وجميع الادوية المستخدمة هي للتخفيف من حدة الاصابة بكورونا استخدمت سابقا ضد فيروسات”، مشيراً إلى أن ” الحديث عن علاجات لكورونا طرح غير علمي”.

 

وأشار إلى أن “هناك محاولات من قبل شركات عالمية لتطوير أدوية تعمل سابقاً في مكافحة افلاونزا الطيور والتهابات الكبد الفايروسي وتم إجراء بعض التطويرات عليها”، مبيناً أن “هنالك تقارير طبية تشير إلى تحسن بعض الحالات الشديدة عند استعمالها وقللت من عدد الوفيات”.

 

وكانت وزارة الصحة العراقية، قد نفت يوم امس الاحد، استلامها علاج لفيروس كورونا المستجد من الامارات العربية المتحدة، فيما كشفت عن تطورات جديدة حول تصنيع اللقاح .

 

وقالت الوزارة في بيان، انها تعرب عن استغرابها من التي صدرت  من بعض الاخوة الاطباء من خلال القنوات الفضائية وقنوات التواصل الاجتماعي بان ما يسمى باللقاح الصيني الاماراتي سيصل الى العراق في بداية شهر ايلول القادم ، مؤكدة ان لا صحة لهذه الانباء جملة وتفصيلا.

 

وأوضحت: انه بالنسبة للعلاج، فقد استبقنا الاحداث وارسلنا رسالة الى التحالف العالمي للتحصين واللقاحات ( Gavi) نخبره برغبتنا بالانضمام  الى الدول الراغبة بالحصول على اللقاح فور انتاجه، مبينة ترحيب هذا التحالف بانضمام العراق.

 

وأضافت الوزارة، ان هذا التحالف يراقب الان كل عمليات تصنيع اللقاح من قبل الشركات وسيتم تجهيز العراق باللقاح فور انتهاء كل مراحل التجارب والوصول الى تصنيع اللقاح الفعال الامن. حيث يضم التحالف كل المنظمات الدولية كمنظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونسيف والبنك الدولي وكثير من الدول المتقدمة ومنظمات المجتمع المدني العالمية ومهمته الحصول على اللقاحات الفعالة الامنة وتجهيز البلدان ذات الدخل القومي المتوسط والواطئ باسعار مدعمة.

 

وافصحت الوزارة عنه انه قد تم التباحث مع التحالف وهناك اخبار سارة في احتمالية انتهاء عملية الصنع قبل نهاية هذا العام.

 

وخلصت الى انها تهيب بكافة الاخوة الاطباء والمسؤولين بتوخي الدقة باطلاق التصريحات وتجنب الخوض في مواضيع ليست من اختصاصهم وبدون دلائل علمية يستندون اليها.