الصدمة تطيح بشخصيات مهمة متورطة في تهريب سعات الإنترنت.. وزير الاتصالات يكشف كواليس العمليات

يس عراق: متابعة

أعلن وزير الاتصالات، أركان شهاب أحمد، تحقيق نتائج مهمة في “عمليات الصدمة” التي انطلقت مؤخراً بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء لكشف ومكافحة تهريب سعات الانترنت في العراق، وهي أكبر عمليات تخصصية مشتركة, كاشفاً عن تورط أشخاص وجهات متنفذة بعمليات التهريب.

وقال أحمد في تصريح صحفي، إن “هناك عمليات تهريب لسعات الانترنت تحدث من خلال الكابل الضوئي والمايكرويف, وهي سعات غير قانونية باعتبار أنها لم تمر عبر بوابات النفاذ التابعة للشركة العامة للاتصالات والمعلوماتية التابعة للوزارة، والتي تدار من قبل شركة السلامة العامة، ولم تخضع للرسوم، وقد تسبب خروقات أمنية، لكونها غريبة عن منظومة الاتصالات”.

وأشار وزير الاتصالات، إلى أن “العملية الواسعة التي انطلقت بتوجيه من رئيس الوزراء حققت نتائج مهمة”، مبيناً أنه “سيجري الكشف عن تورط أشخاص وجهات متنفذة بعمليات التهريب بعد انتهاء الأجهزة الامنية من تحليل المعلومات من خلال السيرفرات التي تمت مصادرتها”.

ولفت الى أن “العملية ما زالت مستمرة حتى الآن لحين ايقاف عمليات التهريب بشكل كامل، ولحين إكمال بوابات النفاذ الضوئي المزمع الاعلان عنها خلال الاسبوع المقبل، بعد استحصال الموافقات الاصولية للاعلان عن تلك البوابات، التي ستغني بدورها عن تنفيذ عمليات مشابهة لعملية الصدمة مستقبلا, اضافة الى أن الوزارة ستتخذ اجراءات مهمة للحد من تهريب السعات بصورة غير قانونية, فضلا عن قرب إجراء تعديل لتلك السعات وأسعارها داخل العراق، بهدف إحداث فارق تجاري قليل, وهناك خطوات أخرى ستعمل عليها الوزارة مستقبلا للنهوض بهذا القطاع المهم”.

ودعا وزير الاتصالات، “الشركات العاملة في قطاع الاتصالات والانترنت إلى مراجعة عملها والتوقف عن شراء تلك السعات غير القانونية، وأن تكون داعمة لعمليات الصدمة، وأن تقوم بإبلاغ وزارة الاتصالات عن أي عملية تهريب للسعات، لكي يتم كشفها ومكافحتها للحفاظ على الامن الوطني والاقتصاد العراقي”، موضحاً أن “هناك اجتماعات قريبة ستعقد مع تلك الشركات لوضع الخطوات الكفيلة بايقاف أي عمليات لتهريب سعات الانترنت”.

وأردف أحمد أن “العمليات انطلقت بدعم وتعاون وتنسيق مشترك مع جهازي المخابرات والامن الوطني وهيئة الاعلام والاتصالات وقوات الرد السريع (وزارة الداخلية)، للكشف عن مواقع وأبراج وعُقد ومنظومات تهريب سعات الانترنت في أربع محافظات، هي (ديالى والموصل وكركوك وصلاح الدين)”.

وبين، أن “عمليات الصدمة بدأت في محافظة ديالى برئاسة وزير الاتصالات، وبتعاون كبير بين جميع الجهات في بعض المناطق، والجهات الامنية المختصة التي قامت بدورها بتغطية الجانب الامني للوصول الى المهربين الحقيقيين، لينالوا جزاءهم العادل وفق القانون”.

توقيت العمليات

أعلن وزير اركان شهاب احمد الشيباني، يوم 13 من الشهر الجاري، انطلاق عمليات الصدمة بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي لكشف ومكافحة تهريب سعات الانترنت في العراق وهي أكبر عمليات تخصصية مشتركة.

وقال الشيباني في بيان، ان “عمليات الصدمة انطلقت صباح السبت بتوجيه مباشر من رئيس مجلس الوزراء وبدعم وتعاون وتنسيق مشترك مع جهازي المخابرات والامن الوطني وهيئة الاعلام والاتصالات وقوات الرد السريع في وزارة الداخلية للكشف عن مواقع وأبراج وعُقد ومنظومات تهريب سعات الانترنت في محافظة ديالى وباقي المحافظات ومستمرين بهذه العمليات لحين القضاء على التهريب بشكل كامل”.

واوضح الشيباني أن “عمليات الصدمة بدأت في جميع قواطع محافظة ديالى بتعاون كبير بين كافة الجهات بما ضمنها محافظة ديالى وقوات الاسايش في بعض المناطق والجهات الامنية المختصة التي اخذت بدورها تغطية الجانب الامني للوصول الى المهربين الحقيقيين لينالوا جزائهم العادل وفق القانون”.

 

الاتصالات والقوات الأمنية تنفذ “صولة الصدمة” على مواقع تهريب الانترنت.. قائمة بالشركات التي انقطعت عنها الخدمة بشكل مفاجئ!