الصين تتحدث عن العراق في رد على “اتهامات تسريب كورونا”

يس عراق: متابعة

انتقدت سفارة الصين في الولايات المتحدة محاولات «تشويه سمعة» الصين عن طريق إلقاء اللوم عليها بشأن منشأ فيروس «كورونا»، وقارنتها بإدارة الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأميركية جورج بوش بزعمه أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان يمتلك أسلحة الدمار الشامل.

 

وقال المتحدث باسم السفارة ليو بينغيو في تغريدة على تطبيق تويتر: «إن أصل فيروس (كوفيد – 19) هو مسألة علمية ويجب دراستها بشكل مشترك من قبل العلماء في جميع أنحاء العالم، بدلاً من تسييسها»، مضيفا أن استخلاص أي استنتاج يجب أن يتماشى مع منظمة الصحة العالمية والقواعد العلمية.

 

وتابع: «إن حملة تسييس دراسة الأصول وتشويه الصين لا تختلف عن الأكاذيب حول امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل منذ 12 عامًا».

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس الاثنين نقلا عن مصادر مطلعة أن تقريرا بشأن أصول مرض كوفيد – 19، أعده مختبر وطني تابع للحكومة الأميركية، خلص إلى أن الفرضية القائلة بأن الفيروس تسرب من معمل صيني في ووهان معقولة وتستحق مزيدا من التحقيق.

 

وأضافت الصحيفة أن الدراسة أعدها في مايو (أيار) 2020 مختبر لورنس ليفرمور الوطني في كاليفورنيا وأشارت إليها وزارة الخارجية عندما أجرت تحقيقا بشأن أصول الفيروس خلال الشهور الأخيرة من حكم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب.

 

وفي الأسابيع الأخيرة عادت نظرية تسرب الفيروس من مختبر في مدينة ووهان الصينية بقوة إلى صلب النقاشات في الولايات المتحدة، بعد أن تم استبعادها من قبل أغلب الخبراء.

 

وتتضارب النظريات حول أصول الفيروس بين انتقاله من الحيوانات، ربما بدأ من الخفافيش، إلى البشر أو تسربه من مختبر في ووهان بالصين. ويقول أعضاء فريق منظمة الصحة العالمية الذي زار الصين أوائل العام بحثا عن أصول كوفيد – 19 إنه لم يحصل على جميع البيانات اللازمة، مما أثار الجدل حول شفافية الصين.

 

وترفض بكين فرضية تسرب الفيروس من مختبر فيروسات في ووهان، وفي المقابل اتهمت الولايات المتحدة بنشر نظريات «مؤامرة» وتسييس الجائحة.