الصين تضرب على “ملف حساس” يواجه العراق “نقصًا حادًا” فيه: هذا أول ما سنفعله عند انطلاق الاتفاقية

يس عراق: بغداد

تحدث السفير الصيني لدى العراق تشانغ تاو، عن استعدادات بلاده الكاملة لتنفيذ الاتفاقية المبرمة بين الجانبين. 

 

وذكرت وكالة الانباء الرسمية، أن السفير الصيني أجرى لقاء مع رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، الذي أكد وجود “توجه شعبي كبير للمضي بهذه الاتفاقية”.

واضاف حمودي أن “أمام العراق والصين فرصة كبير لتحويل مذكرات التفاهم الاقتصادية والاتفاقات المبدئية التي أبرمت في عهد الحكومة السابقة الى مشروع شراكة حقيقية بين البلدين”.

وشدد حمودي على أن “الصين هي البلد الوحيد الذي يمتلك معدلاً تصاعدياً في النمو الاقتصادي، وان هناك توجها شعبيا كبيرا للمضي بالاتفاقية”، داعيا الحكومة إلى “حسم أمرها وتوضيح إجراءاتها واتخاذ موقف عملي جاد”.

من جهته، اعرب السفير تشانغ تاو عن “استعداد بلاده الكامل لتنفيذ الاتفاقية شريطة ان يحسم الجانب العراقي بعض الالتزامات الخاصة به”، مشيراً الى “ان الاتفاقية هي تجربة ابداعية فريدة يمكن ان تبرم مع اكثر من بلد من اجل تحقيق الاعمار والبناء للعراق”.

 

كم مدرسة يحتاج العراق؟

وأكد السفير ان “من اولى خطوات المشروع هي انشاء الف مدرسة من قبل كبرى الشركات الصينية و للعراق حق الاختيار”.

وفي وقت سابق، كشف عضو المجلس الاستشاري العراقي، جمال الاسدي، عن اعداد الطلاب والمدارس والكوادر التدريسية في العراق.

وبين الاسدي في إيضاح ورد لـ”يس عراق”، أن “العراق اذا اراد ان يبدأ في الخطوة الاساس لبناء مجتمعه بناء علمي وتراكمي يحتاج الى توظيف بحدود 250 الف معلم ومعلمة ومدرس ومدرسة في المراحل الابتدائية والثانوية حتى يصل الى المتوسط الذي يمكن ان يكون فيه التعليم ذات ناتج ايجابي للمجتمع، ويحتاج ايضاً الى بناء بحدود 6000 الاف مدرسة أو 80 الف شعبة جديدة لنصل الى المستوى المقبول في توفير البيئة الملائمة في التدريس والتربية والتعليم ( نسبة الزيادة السنوية للطلبة 5‎%‎ يعني نحتاج بناء 300 مدرسة جديدة سنوياً ) “.