الصين والصناعة التي لاتتوقف.. مصطفى ابو ضيف الله

كتب مصطفى ابو ضيف الله:
فد مرة وصيت صديقي على ساعة ، هو چان مسافر لصين ، وگتله جيبلياها تقليد بورش واكدت عليه اريدها تقليد
هو همات المترجم مالته ما مقصر عباله يريد يشتري جملة ويشحن للعراق ، فموديه على منطقة ودرابين وبيوت كلها تصنع ساعات ، عينك وماتشوف ساعات ، اطفال وكل واحد كامش ورشة يصنع ساعات ، حتى الصرف الصحي مالتهم تجري ساعات ، واي ماركة تريد تلگاها بگواني معباية
گتله: اختارلي وحدة
گال: يا وحدة ذولي يبيعون على الوزن كيالو 😟
ولا هسة عود اني متابع جيد للسيارات الكهربائية ، وين ما اكو سيارة جديدة تصنع بالعالم اروح اطلع معلوماتها وفلسها تفلس ، صارت هوايتي ، ما احچيلكم بالصين كرهت هوايتي من وراهم ، كل خمسة ماعدهم شغل وعمل يرحون يصنعون سيارة كهربائية 😕
ما خلصنا من شركات الهواتف الي فايتة طول بعرض بتصنع سيارات كهربائية ، چمالة يومية طالعة شركة ناشئة بالصين تصنع سيارات كهربائية ، وعينك ولا تشوف الموديلات و مقدار النطاق ، والخزعبلات الإلكترونية .
اذا كانت الصين في عام 2019 قد سيطرت على 50‎% من مبيعات السيارات التقليدية ، فهي لا تحتاج نفس الوقت للوصل الى نصف مبيعات سيارات العالم من السيارات الكهربائية .