انشقاق اخر يقصم ظهر حزب الدعوة.. بعد الجعفري و الفياض سابقا.. العبادي ينضم الى قافلة المنشقين

بغداد: يس عراق

اعلن رئيس الوزراء السابق رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي ، الجمعة، تنازله وانسحابه من جميع المواقع القيادية لحزب الدعوة الاسلامية ، داعيا إلى تجديد لأطر القيادة وإعادة الهيكلة بما يناسب التجربة المنصرمة والتطلعات إلى المستقبل بنكران ذات عالي.

وقال العبادي في بيان ورد الى “يس عراق”، إنه على أعتاب عقد مؤتمر الدعوة القادم، وفي اجواء هذه الليالي العظيمة من شهر رمضان المبارك، أجد نفسي ملزماً أن أخاطبكم تأدية لمسؤوليتي الشرعية والوطنية:-

1- الدعوة تراث فكر وعمل وتضحية وأهداف كبرى، وهي أمانة ومسؤولية تحتاج إلى نكران للذات والتضامن والتجديد لتواصل مسيرتها بقيادة التحولات الكبرى ببلدنا العزيز إنطلاقاً من قيمنا المؤمنة بالعدل والاحسان على طريق الحرية والإصلاحات ومحاربة الفساد بكل اشكاله. إنَّ قيادة التحولات الكبرى تعني الريادة والمبادرة المتناسبة ومهام بناء المجتمع والدولة وصلاحهما.

2- الحزب –أي حزب- ليس هدفاً، بل هو وسيط قيمي سياسي واداة توصيلية مهمته قيادة التحولات ببنية المجتمع والدولة ضمن المشروع الوطني التغييري، والدعوة بنت الأرض والتاريخ والوطن،.. فليس للدعوة أهدافاً باطنية، والدعوة ليست حزباً طائفياً أو حزب سلطة أو قوة أجيرة، وهي بالتأكيد ليست منصة أشخاص ولا منابر مصالح، ويجب أن لا تكون.

3- قيمة الدعوة بقيمة أهدافها النبيلة وبتراثها التضحوي الكبير وبشخصيتها المعنوية المبدأية المستقلة وباندكاكها بمصالح وصالح الأمّة،.. إنَّ مصالح وصالح الأمّة هي المستهدفة دعوتياً ووطنياً لتحقيق أهداف الأمّة وقيمها وغاياتها بالعدالة والتعايش باحسان والرخاء والسيادة.

4- ليس هناك نهاية للتاريخ، والتغيير يتطلب إصراراً وتصحيحاً وتجديداً مستمراً بطرائق التفكير وخطط العمل. إنَّ مسيرة ونضوج أي حزب ليست دفعية بل تراكمية، والنضوج التاريخي سيروارت متصلة بالفكر والتجارب العملية ضمن وحدة القيم والأهداف المرجوة.

5- ليست هناك تجارب سياسية مجتمعية معصومة، والمهم المراجعة والتصحيح، والأهم الإصرار على المواصلة بوعي وتخطيط والتزام على وفق قواعد المسؤولية والجهوزية والطهورية بالتعاطي مع وطننا الحبيب وشعبنا المضحي.

6- إنني أدعو إلى المراجعة النقدية والتجديد بالخطاب والهيكلة، وإلى الحيوية بالمبادرات المتناسبة والتحولات ببلدنا، وأدعو كذلك إلى المواصلة بإرادة جماعية متناغمة. وإلى ضخ دماء جديدة في جميع مفاصل الدعوة وبالذات القيادية منها،.. واستناداً إلى ذلك فإني أعلن تنازلي وانسحابي من جميع المواقع القيادية بالحزب وان ابقى داعية وجنديا لخدمة المسيرة ، وأدعو إلى تجديد لأطر القيادة وإعادة الهيكلة بما يناسب التجربة المنصرمة والتطلعات إلى المستقبل بنكران ذات عالي.

7- الدعوة وباقي القوى الوطنية الخيّرة مطالبة بصناعة القوة والمجد والرخاء للعراق وشعبه، وهي مسؤوليتنا جميعاً بأي موقع كنّا.