العجز المالي والاقتراض “يتآكلان”: توقعات الخبراء تزف “البشرى المنتظرة”.. عاملان سينتجان “موازنة مترفة”

يس عراق: بغداد

بدأت توقعات الخبراء الاقتصاديين، تتجه مرتفعة نحو اسعار أعلى للنفط خلال الأشهر القادمة، بارقام تحوم حول الـ60 دولارًا للبرميل، وسط توقعات وامال بفائض سيقلل عجز الموازنة ويبعد خيار الاقتراض مجددًا.

 

الخبيرة الاقتصادية سلامة سميسم، قالت في تصريحات صحفية، تابعتها “يس عراق”، إن “اسعار النفط خلال شهر شباط المقبل سترتفع بنسب كبيرة ومشجعة وذلك سيسهم في دعم خطوات الحكومة العراقية الاصلاحية حيث ستصل سعر البرميل لنحو 60 دولارا”.

ودعت الخبيرة الاقتصادية الحكومة إلى “استثمار هذا الارتفاع برفع دعم الصناعة المحلية والقطاع الخاص والحكومي”.

وأشارت سميسم إلى أن “العراق سيحصل على زيادة بإنتاجه بعد اعتماد منظمة اوبك رفع الطاقة الانتاجية ما سيزيد من التصدير وموازنة العراق”.

وأوضحت أن “حجم الانفاق العام الكلي في الموازنة بات الآن بحاجة الى تقييم شامل لانهاء العجز الافتراضي فيها بشكل تام بعد رفع سعر الدينار وفقا للمعطيات الحالية”.

 

واحتسب مجلس الوزراء سعر البرميل في موازنة 2021 بمبلغ 42 دولارًا ما ادى لتوقعات بإيرادات تفوق الـ90 تريليون، مقابل نفقات تتجاوز الـ160 تريليون، مايعني وجود عجز بـ70 تريليون دينار، إلا أن الفائض المالي الذي سينتج عن ارتفاع اسعار النفط سيؤدي لتقليل العجز، فضلًا عن ما سيتم تقليله من نفقات على يد البرلمان خلال قراءة ومناقشة الموازنة.

 

 

65 دولارًا للبرميل خلال الصيف!

من جانبه، أكد مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية مظهر محمد صالح، معالجة العجز المالي بكثير من الفقرات في موازنة العام المقبل، متوقعاً زيادة أسعار النفط خلال الصيف المقبل.

وقال صالح في تصريحات للوكالة الرسمية، وتابعتها “يس عراق”، إن “العجز يمكن معالجته بكثير من فقرات موازنة العام الحالي، منها زيادة أسعار النفط، وضغط النفقات، وبذلك ستعوض عن الاقتراض”.

وتوقع المستشار المالي أن “تواصل أسعار النفط الصعود إلى مستويات أعلى تصل إلى 65 دولاراً للبرميل الواحد مع حلول الصيف المقبل، ورفع القيود عن النقل بعد تحسن الأوضاع عالميا، من فيروس كورونا”.

وأضاف، أن “الزيادة التي أقرتها أوبك مؤخرا في إنتاج النفط البالغة 500 ألف برميل يوميا، تشير إلى زيادة الطلب عالميا على النفط وانخفاض نسب التخمة فيه”.

وأشار إلى أن “نسبة الفقر في البلاد بلغت 30 % من مجموع السكان، منهم مهجرون قدماء وعاطلون عن العمل، إضافة إلى أن هنالك أكثر من مليوني عائلة، أضيفت نتيجة جائحة كورونا التي اجتاحت العالم”.