العراقيون ينتظرون الصيف الحار لـ”انحسار كورونا”.. ماذا سيحدث عند عودة الشتاء؟

يس عراق: بغداد

تبشر الدراسات والأبحاث العلمية، بتراجع فيروس كورونا المستجد خلال فصلي الربيع والصيف القادمين، حيث ان الفايروسات لا تستطيع العيش وإكمال دورتها في درجات حرارة مرتفعة.

ونقل تقرير أمريكي اطلعت عليه “يس عراق”، عن الخبيرة الاختصاصية في الصحة العامة جزلة فضة، توقعها انخفاض المرض مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، وأكدت أن الفيروسات لا تعيش في الحرارة المرتفعة.

ولفتت الاختصاصية إلى أنه عندما تصبح درجة حرارة الجو 30 و40 درجة مئوية، تموت الفيروسات في الهواء وعلى الأسطح، لذلك يتفاءل العلماء بانحسار المرض في فصلي الربيع والصيف.

وبخصوص عودة الفيروس في الشتاء القادم، قالت إنه سيكون أشبه بالإنفلونزا الموسمية، مؤكدة أن الأشخاص المصابين الذين اكتمل شفاؤهم من المرض ستكون لديهم مناعة، لذلك عندما يعود الفيروس مرة أخرى سيكون قد طور نفسه ومن الممكن أن يأخذ شكلا جديدا.

ووفقا لما نقله موقع “الكونسلتو” المهتم بالشأن الطبي، عن صحيفة “شاينا توداي” عن الباحثة تانغ تشين، يفقد الفيروس قوته كلما ارتفعت الحرارة، وتمثل درجة الحرارة 56 مئوية أفضل الدرجات التي يتراجع فيها نشاط كورونا بقوة وبسرعة.

وكان سايمون كلارك، خبير علم الأحياء الدقيقة الخلوي بجامعة ريدنغ البريطانية، أكد أن السبب وراء انتشار المرض هو أن الطقس البارد يسبب انتشار الانفلونزا المترافقة مع السعال ونزلات البرد، ويسبب تهيجا في الممرات الأنفية والمسالك الهوائية، مما يجعلنا أكثر عرضة للعدوى الفيروسية.

وأشار إلى أن عدوى العديد من أمراض الجهاز التنفسي، بما في ذلك فيروس كورونا، تنتقل عن طريق إحدى القطرات عندما يسعل أو يعطس الشخص المصاب، وأن الجو البارد والجاف يساعد على أن تضل هذه القطيرات في الهواء لأطول فترة، وتنتقل لمسافات بعيدة.

 

 

العراقيون يستبشرون 

ويستبشر العراقيون بهذه المعلومات لما يتمتع به العراق من اجواء حارة خلال فصل الصيف والتي ترتفع الى 50 درجة مئوية.

وكان ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق، قد أكد تراجع نشاط الفايروس خلال فصل الصيف المقبل في العراق، مستدركا ان امامنا نحو شهرين قبل ارتفاع درجات الحرارة لذلك لابد من منع وتطويق اي اصابات في العراق قبل مجيء الصيف.

 

 

كيف يعيش بدرجة حرارة 35؟

ويشكل بعض الاشخاص غير المتخصصين بشأن هذه المعلومات متسائلين انه كيف لايستطيع العيش بدرجات الحرارة اكثر من 25 درجة، فيما يعيش داخل جسم الانسان الذي تكون درجة حرارته 35 مئوية، الأمر الذي أوضحه متخصصون خلال حديث لـ”يس عراق”، إن “داخل جسم الانسان يتمتع الفايروس بوجود وسط مغذي وعائل جيد يمكنه من التكاثر، وهذا يختلف عن انتشار الفايروس في الجو او على الاسطح الجافة والادوات المنزلية حيث يموت بسرعة في درجات الحرارة المرتفعة ولايستطيع الانتقال من خلال تلوث الاسطح والهواء الى اشخاص اخرين”.