العراق أمام فرصة جيدة لرفع كمياته التصديرية إلى أكثر من 3.5 مليون برميل يوميًا.. العالم متعطش والعجز يفوق الـ2 مليون برميل

يس عراق: بغداد

تشير التوقعات ومؤشرات السوق العالمي إلى ارتفاع محتمل بالطلب على النفط سيواجه عجزًا في الامدادات النفطية المتوفرة التي ربما لن تكفي للطلب المتنامي وسط توقعات بأن يكون فارق العجز بأكثر من 2 مليون برميل يوميًا، الأمر الذي يجعل العراق بالاضافة الى بلدان أوبك أمام فرصة جيدة لزيادة كميات التصدير.

وأظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة انخفضت بنسبة 8.2 ملايين برميل.

 

من جانبه يرى الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) محمد باركيندو، أن الطلب من المتوقع أن يرتفع ستة ملايين برميل يوميًا في عام 2021، مع 5 ملايين برميل يوميا من ذلك في النصف الثاني من العام.

 

وبينما تستعد منظمة “أوبك” لاجتماع مرتقب توقعت المنظمة حدوث عجز في المعروض النفطي بحلول شهر أغسطس/ آب ولبقية عام 2021 مع تعافي الاقتصادات من الوباء، مما يعني أن المنظمة وحلفائها سيكون لديهم فرصة لزيادة الإنتاج في اجتماع هذا الأسبوع.

وتشير أحدث توقعات “أوبك” بشأن الطلب على خامها إلى أنه إذا ظلت مستويات الإنتاج كما هي، فإن إمدادات بلدان المنظمة ستقل عن مستوى الطلب المتوقع بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا في أغسطس، وسيتسع النقص إلى 2.2 مليون برميل يوميا في الربع الرابع.

 

وسيتخذ الاجتماع قرارًا بشأن سياسة إنتاج المجموعة مع تحركها لإطلاق بعض البراميل التي كانت تحجبها عن السوق لدعم الأسعار بعد تبخر الطلب في عام 2020.

وكانت منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” وحلفاؤها قد قرروا إعادة ضخ 2.1 مليون برميل يوميا، أي حوالي 2% من الإنتاج العالمي، إلى السوق خلال الفترة من مايو/ أيار إلى يوليو/ تموز في إطار خطة لتخفيف القيود القياسية المتبعة منذ العام الماضي.

وتجتمع مجموعة “أوبك +”، يوم الخميس، لبحث خطة الإمدادات لشهور لاحقة، ومع وصول أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ 2018، ومن المحتمل أن ترفع اوبك من انتاجها وامداداتها النفطية.

وتظهر بيانات “أوبك” أن طهران ضخت 2.5 مليون برميل يوميا في مايو في حين كانت تنتج 3.8 مليون برميل يوميا في 2018 قبل أن تشدد الولايات المتحدة العقوبات.

ولذلك فإن زيادة 1.3 مليون برميل يوميا من إيران في الأشهر القليلة المقبلة ستمنح “أوبك +” مجالا أقل لإضافة الإمدادات دون دفع السوق إلى تسجيل فوائض.

وخفضت دول “أوبك +” الإنتاج بمقدار 9.7 مليون برميل يوميا العام الماضي مع انهيار الطلب عندما ظهر الوباء، لكن اعتبارا من يوليو، ستنخفض هذه القيود إلى 5.8 مليون برميل يوميا.