العراق: البنزين المحسن “يشعل” القلق من “الخلط المتعمد” بعد تخفيض اسعاره… ما هي الحقيقة؟

يس عراق – بغداد

اوضحت شركة توزيع المنتجات النفطية، اليوم الاحد (1-11-2020)، بخصوص ما يثار في الشارع العراقي حول وجود ’’خلط متعمد’’ لمادة البنزين المحسن عالي الاوكتان بنسبة 95%، نتيجة خفض اسعاره.

وقال مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية، حسين طالب، في مقابلة متلفزة، ان “الانباء التي تتحدث عن وجود خلط لمادة البنزين المحسن بالبنزين العادي، لغرض بيعه باسعار منخفضة، عارية عن الصحة”.

وتابع ان “العراق يستورد البنزين المحسن، من الخارج، لذلك فان اسعاره تتأثر بالبلدان المنتجة له، وان خفض اسعاره جاء بعد انخفاض اسعاره في البلدان التي تنتج البنزين المحسن”.، مشيرا الى ان “مادة البنزين المحسن، وكونها تنتج محلياً، فأن  اسعارها لا تتأثر بالاسعار العالمية للبنزين”.

واكد ان “ما يدخل من بنزين مستورد يذهب جزء كبير منه الى محطات التوزيع بشكل مباشر، وجزء يجهز به المصافي يخلط مع البنزين المحلي” موضحا ان “العراق يستورد 10 ملايين لتر من المشتقات النفطية يومياً”.

وشهدت اسعار مادة البنزين المحسن (عالي الاوكتان)، انخفاضاً بعد قرار حكومي، حيث بلغ سعر اللتر الواحد (650 ديناراً للتر الواحد)، فيما حافظت مادة البنزين العادي على اسعارها حيث بلغ سعر اللتر الواحد (450 ديناراً للتر الواحد).

وجاء تخفيض تسعيرة البنزين المحسن ليسهم في تعظيم إيرادات الدولة، حسب ما أعلنت وزارة النفط يوم الخميس”، التي قالت إن، قرار التخفيض سيطبَّق مع بداية الشهر المقبل”.

وحسب وزارة النفط فإن جميع المحطات الحكومية جاهزة لتسلُّم وبيع البنزين المحسن و العادي

ويستهلك العراق ما بين 18-25 مليون لتر بنزين يوميا، فيما يبلغ ما توفره المصافي المحلية نحو 15 مليون يوميا، حيث تضطر الوزارة إلى استيراد كميات من دول مجاورة”.

ويعتمد العراق على إستيراد المشتقات النفطية من الخارج لسد النقص في الإنتاج المحلي (زيت الغاز، الغاز الطبيعي، البنزين)، بالإضافة لتوفير احتياجات الوقود لمحطات التوليد الكهربائية الوطنية”.

واستورد العراق نحو 15 ملايين لتر يوميا من البنزين والكاز خلال العام الحالي حسب ما صرحت بهِ وزارة النفط في وقت سابق “.

وبحسب مصادر رسمية، بلغت قيمة استيراد العراق من المشتقات النفطية خلال السنوات التي أعقبت 2003 نحو 24 مليار دولار”.