العراق: الكشف عن حقيقة “الغاء الامتحانات النهائية”لجميع المراحل الدراسية 2021… كورونا يهجم بشراسة!

 

تتداول وزارة التربية مقترحاً لالغاء الامتحانات الشهرية والكورسات واعتماد درجات نصف السنة للعام الدراسي 2020 ــ 2021.

وقال مدير عام المناهج في الوزارة عادل البصيصي لصحيفة ”الصباح”: ان “هيئة الرأي بالوزارة قدمت مقترحا تم رفعه لوزير التربية علي مخلف الدليمي، يقضي باعتماد درجات امتحانات نصف السنة للعام الدراسي الحالي 2020 ــ 2021 كدرجة للامتحانات الشهرية والكورس الاول للمراحل الدراسية الابتدائية والمتوسطة والاعدادية”.

ونفى البصيصي “وجود اي توجه لالغاء الامتحانات النهائية للعام الدراسي الحالي 2020 ـ 2021».

وبين ان “المقترح قيد المداولة حاليا بين الوزير وهيئة الرأي وعند استحصال الموافقة النهائية عليه سيتم تعميم كتاب رسمي بذلك للمديريات العامة للتربية في بغداد والمحافظات».

واوضح ان “المقترح بني على اساس تزايد حالات الاصابات بفيروس كورونا والوضع العام للبلد وقلة ايام الدوام للطلبة والتلاميذ وتكييف المناهج، اذ اثرت هذه الظروف اجمعها في سير العام الدراسي وتطبيق الخطة الدراسية التي اعدت له مسبقا».

وكانت وزارة التربية قد وجهت امس المديريات العامة في بغداد والمحافظات بالالتزام بالتعليمات الخاصة بامتحانات نصف السنة ونهاية الكورس الأول للعام الدراسي 2020 – 2021.

وحذرت وزارة الصحة العراقية، الأحد الماضي، من احتمال دخول السلالة الجديدة من فيروس كورونا إلى البلاد، بعد يومين من انتقاد الوزارة لضعف الالتزام الشعبي بالإجراءات الوقائية لمكافحة انتشار الفيروس.

وتشهد المنطقة ارتفاعا في عدد الإصابات وإجراءات لتشديد القيود الصحية، لكن بحسب المسؤولين العراقيين فإن “المواطنين عزفوا عن الالتزام باللوائح والإجراءات الوقائية”.

وقال بيان لوزارة الصحة العراقية إن هناك إن “أغلبية المواطنين يستهينون بالإجراءات الوقائية”، ويتعمدون “عدم ارتداء الكمامة”، منتقدة “عودة الحياة الى طبيعتها بكل مرافق الحياة، ولاسيما إقامة مجالس العزاء والأفراح والتجمعات الانتخابية والمؤتمرات، وعدم التزام مؤسسات الدولة بالإجراءات الوقائية داخل مؤسساتهم”.

وحذرت الوزارة من “استئناف النشاطات الدينية ذات التجمعات البشرية كصلاة الجماعة وزيارات المراقد والأسواق والمولات والمطاعم والمقاهي والمتنزهات، وكذلك عودة التزاور والانشطة الاجتماعية واستئناف العادات الاجتماعية من تبادل التحية بالمصافحة والمعانقة والتقبيل”.

وتتخوف السلطات الصحية العراقية من إن ظهور السلالة الجديدة من فيروس كورونا، المعروفة بإنها أشد عدوى من السلالة الأصلية قد يؤدي إلى انهيار النظام الصحي في العراق.

وحذرت عضو الفريق الطبي الإعلامي في وزارة الصحة، ربى فلاح، من إن “الأطفال هم أكثر الفئات العمرية المعرضة للإصابة بالفيروس الجديد”.

ووجهت السلطات العراقية بغلق الحدود مع الدول التي سجلت ظهور إصابات بالسلالة الجديدة من الفيروس، وحجر العراقيين القادمين منها لمدة 14 يوما.

كما هددت بغلق المنشآت التي لا تلتزم بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا، وطلبت من الجامعات والكليات والمدارس بـ”عدم السماح لأي طالب أو كادر تدريسي الدخول للكليات أو المدارس بدون ارتداء الكمامات”.

ويتوقع العراق استلام 8 ملايين جرعة من لقاح فايزر، وقال المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية سيف البدر لوكالة الأنباء العراقية إن “الوزارة استوردت الثلاجات الخاصة بحفظ هذه اللقاحات.

لكن مختصين يعتقدون أن الأرقام الحقيقية للإصابات قد تصل إلى ضعف العدد الحالي للموقف الوبائي، ويعزون انخفاض الأرقام الرسمية إلى تعقيدات اجتماعية وتقنية وحكومية.

وعلى الرغم من عدد الإصابات المعلن المنخفض نسبيا، بدأت محافظات عراقية بإعادة فرض إجراءات التباعد الاجتماعي المشددة وتقليل الدوام في الدوائر الحكومية والمدارس، مما يشير إلى وجود قلق في البلاد من ارتفاع الإصابات.

وتجاوزت الإصابات المسجلة في العراق 627 ألف إصابة، مما جعله أعلى بلد عربي من حيث الإصابات وثالث أعلى بلدان المنطقة تسجيلا للإصابات بعد إيران وإسرائيل.