العراق على “حافة الحرج”.. البرلمان على وشك اتخاذ قرار يضرب الخطط المرسومة للصرف خلال العام المقبل

يس عراق: بغداد

منذ ان حددت الحكومة سعر برميل النفط في موازنة 2021، جاءت الاراء البرلمانية وكذلك المتخصصين بمباركة هذه الخطوة باعتماء سعر منخفض نسبيًا في الموازنة ورسم خطط الصرف خلال العام الجاري على اساسها، وعدم اعتماد سعر مرتفع للبرميل بالرغم من كسره حاجز الـ55 دولارًا.

 

وتوفر هذه الخطوة شعورًا اطمئنانيًا حيث ان رسم خطط الصرف على سعر مرتفع سيجعل خطة الصرف “حرجة” فيما اذا تعرضت اسعار النفط لاي انخفاض جديد في العام المقبل.

 

وبالرغم من اتخاذ البرلمان قرارًا برفع سعر البرميل من 42 الى 45 دولارًا في موازنة 2021، إلا أن حراكًا برلمانيًا يخطط لرفع اضافي في السعر يصل الى 50 دولارًا للبرميل، مايجعل خطة الصرف في موازنة 2021 رهينة بهذه الأسعار، وان اي انخفاض جديد في اسعار برميل النفط  خلال العام الجاري، سيضرب الخطط المرسومة، ويحرم البلاد من فائض مالي كان يعول عليه لسد ثغرات مالية اخرى غير مدرجة في الموازنة.

 

عضو  لجنة الطاقة زهرة البجاري قالت في تصريحات صحفية، ان “النفط بارتفاع وتحديد سعره بـ42 دولار للبرميل الواحد ظلم كبير ويخلف عجزًا كبيرًا”.

 

واضافت ان “اللجنة تعتزم رفع سعره في الموازنة ومن الممكن ان يصل الى 50 دولار”، مشيرة الى ان “اجتماع مرتقب مساء اليوم يعقد يجمع لجنتي الطاقة والمالية النيابية للتباحث حول السعر الذي يحدد للبرميل”.

 

واوضحت البجاري ان “السعر من المحتمل ان يحدد بـ50 دولار للبرميل الواحد وتبلغ الحكومة بالامر”.