العراق في تحدٍ للرفع طاقة الكهرباء إلى 22 كيكا واط قبل الصيف.. من أين ستحصل بغداد على 3 الاف ميغا واط خلال فترة قصيرة؟

يس عراق: بغداد

بينما يتحرك العراق لمشاريع تخص استثمار الغاز وانتاج الطاقة الكهربائية بطرق مختلفة تحتاج لسنوات عديدة، تتحدث وزارة الكهرباء عن سعيها لاضافة 3 الاف ميغا واط جديدة، وسط تحدٍ قد لاتنجح الوزارة بتحقيقه في الوقت الحالي خصوصا وانها تسعى لتحقيق ذلك قبل حلول الصيف الذي سيبدأ يلقي بظلاله على الاجواء العراقية قريبًا.

وقال الناطق باسم وزارة الكهرباء أحمد العبادي في تصريح للصحيفة الرسمية،  إن “الوزارة، وبالرغم من محدودية التخصيصات المالية وعدم إقرار الموازنة الاتحادية، تمكنت من الوصول بالإنتاج إلى 19 ألف ميغاواط من خلال تكثيف الجهود لإنجاز أعمال إعادة التأهيل على عدد من الوحدات التوليدية، وإنجاز عدد من المشاريع التي تسهم بزيادة موثوقية الشبكة الكهربائية”.

 

وأضاف، أن “الوزارة تسعى الى تحقيق هدفها والوصول بالطاقة الإنتاجية الى 22 ألف ميغاواط قبل موسم الصيف المقبل، إذ من المومل أن يدخل عدد من الوحدات التوليدية في محطات (صلاح الدين الحرارية والناصرية والسماوة)، فضلاً عن إضافة طاقات جديدة في محطة بسماية، وصيانة وحدات توليدية في محطات (المسيب والهارثة والنجيبية والخيرات)”.

 

وأوضح العبادي، أن “الجانب الإيراني يجهز العراق حالياً بـ 22 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز، بعد أن كانت الكمية 50 مليون قدم مكعب قياسي”، معرباً عن أمله بأن “تعاود الجمهورية الإسلامية التجهيز الى ما كان عليه، لضمان استقرار وضع المنظومة الكهربائية، لاسيما توفير الوقود الى الطاقات الإنتاجية المضافة”.

 

وبين، أن “مشكلة تلكؤ الجانب الإيراني بتجهيز العراق بالغاز، كانت تتعلق بوجود مستحقات للجانب الإيراني على العراق والتي تبلغ مليارين و600 مليون دولار، وأن هذه المبالغ مؤمنة من الجانب العراقي ومودعة في (المصرف العراقي للتجارة) إلا أن العقوبات المفروضة على الجانب الإيراني حالت دون تحويل المبلغ”، كاشفاً عن حلحلة هذا الموضوع بين الجانبين “لضمان معاودة الجانب الايراني ضخ الغاز وبواقع 50 مليون قدم مكعب قياسي يومياً قبل موسم الصيف المقبل”.

 

وكشف العبادي عن تكثيف الجهود والتعاون مع وزارة النفط لتنفيذ عدد من المشاريع المشتركة “تسهم بتحسن واستقرار إنتاج الطاقة الكهربائية ورفدها بإنتاج إضافي، إذ تم تشكيل لجنة متخصصة بين الجانبين لتشييد محطات سريعة النصب تعتمد على الغاز المصاحب لإنتاج النفط الخام، إضافة الى إنشاء منصات للغاز المسال الذي يستخدم لتشغيل بعض المحطات”.

 

وشدد على أن “التنسيق بين الوزارتين، تمخض عنه أيضاً إعلان جولات التراخيص لنصب وحدات الطاقة الشمسية والمتجددة، إذ تمت إحالة الجولة الأولى منها بواقع 755 ميغاواط ستنصب في محافظات (النجف وكربلاء وبابل والديوانية والسماوة) ومن المؤمل أن تدخل العمل الصيف المقبل”.

 

ويوم أمس أعلنت وزارة النفط العراقية، توقيع اتفاقية مبادئ مع شركة توتال الفرنسية لتنفيذ أربعة مشاريع أهمها إنشاء مجمعات ووحدات لمعالجة الغاز المصاحب واستثماره وتكون على مرحلتين بطاقة 600 مليون قدم مكعب قياسي ومشروع ماء البحر وتطوير حقل ارطاوي، وانشاء مشروع الطاقة الشمسية لصالح وزارة الكهرباء بطاقة (1000) ميكا واط.