العراق يبدأ “مجازفة كورونا” في المولات والمطارات: النجف وكربلاء تغلقان الحدود والعيون على لقاح “واعد”،،مخاوف من تهريب “أكتيميرا” بـ5الاف دولار

متابعة يس عراق:

أعلنت اللجنة العليا للصحة والسلامة العراقية، عدة قرارات بشأن “التعايش مع كورونا” خلال الايام المقبلة وصولاً الى أيام عيد الاضحى.

وذكر بيان مقتضب، أطلعت عليه “يس عراق”، انه “تقرر تقليص حظر التجوال من التاسعة والنصف مساءً لغاية السادسة صباحاً، مع إعادة فتح المولات مع الالتزام بالشروط الوقائية”.

وبشأن المناسبات المقبلة ذكرت الإحاطة السريعة انه “تقرر ايضاً رفع الحظر كلياً بعد عيد الأضحى مع الالتزام بالشرورط الوقائية، وإعادة فتح المطارات بدءاً من الثالث والعشرين من تموز/ يوليو الجاري، بالاضافة الى فتح منافذ المنذرية وسفوان والشيب أمام التبادل التجاري”.

 

 

وتابع البيان ان “اللجنة العليا توجه هيئة الإعلام والاتصالات بالطلب من المؤسسات الإعلامية بتكثيف حملات التوعية والالتزام الصارم بالوقاية وفكرة التعايش مع الوباء”.

يأتي هذا فيما أعلنت محافظتي النجف وكربلاء  إغلاق حدوهما  بالتزامن  مع عيد الاضحى، بسبب ظروف جائحة كورنا، حيث قال محافظ كربلاء نصيف الخطابي، “المدينة ستكون مغلقة أمام الزائرين القادمين من المحافظات الاخرى في زيارة يوم عرفة وعيد الاضحى المبارك”.

 

ام محافظ النجف لؤي الياسري ، “لن نسمح بدخول لأحد المدينة ومن مصلحة المحافظة في هذه الظروف هي اغلاقها”.

وقالت وزارة الصحة، اليوم الخميس، انها حصلت على كميات كبيرة من علاج الاكتيمرا ووزعتها لدوائر الصحة في بغداد والمحافظات.

وذكر بيان للوزارة انه “تنفيذًا لتوجيهات لوزير حسن محمد التميمي وتوصية اللجان الاستشارية، أعلنت الشركة العامة لتسويق الأدوية والمستلزمات الطبية عن وصول كميات كبيرة من علاج الاكتيمرا من مناشئ عالمية رصينة”.

 

واضاف، “تم توزيع الكميات على دوائر الصحة في بغداد والمحافظات لغرض صرفها للمرضى المصابين بفايروس كورونا وحسب توصية الفريق الطبي المختص لكل حالة مصابة”.

وأحدثت أزمة جائحة كورونا طلباً متسارعاً بشدة على عدة علاجات كان منها حقنة الاكتيمرا المستخدم لعلاج المفاصل الروماتيزمية وألم العظام ومن الامراض التي تسبب عدم القدرة على الحركة، ويبدو ان الحقنة استخدمت ايضاً في بعض المراحل لمعالجة انسداد الرئة الناتج عن الاصابة بفيروس كورونا وهو من الأدوية البيولوجية الفعالة بشدة.

وارتفعت اسعار الاكتيمرا في الصيدليات الاهلية نتيجة قلة استيرادها وسرعة نفاذ مفعولها، لتصل في اخر اسعارها الى اكثر من 5 الاف دولار لتنخفض الاسعار الى 2700 دولار، بحسب صيادلة.

 

 

 

في الاثناء، كشف علماء من جامعة أكسفورد البريطانية، ان المرحلة الأولى من التجارب البشرية للقاح محتمل لفيروس كورونا حقق نتائج واعدة.

ونقلت وسائل إعلام بريطانية، عن ديفيد كاربنتر، رئيس لجنة “أخلاقيات البحوث” في شركة “بيرك شاير”، التي وافقت على تجربة أكسفورد، قوله إن اللقاح الذي ولد استجابة مناعية لدى المتطوعين الأصحاء خلال المرحلة التي بدأت في نيسان الماضي، يمكن أن يكون متاحا خلال شهر أيلول المقبل.

وأظهرت عينات الدم من المتطوعين الأصحاء أن اللقاح يحفز الجسم على إنتاج أجسام مضادة وخلايا تائية T Cells، حيث أفاد مصدر ان” النتائج لم تثبت أن اللقاح قد يوفر مناعة طويلة الأمد، لكنه لقاح يعمل على جهتين:  إنتاج أجسام مضادة وخلايا تائية تلعب دورا حيويا في مناعة الجسم”.

وإن تم تأكيد النتائج، فإن هذا اللقاح المحتمل هو الوحيد في العالم حاليا الذي يوفر هذا النوع من الحماية المضاعفة، ووفق ذات المصدر فإن الجمع بين الاثنين يمكن أن يحافظ على سلامة الناس.

ويجري اختبار لقاح أكسفورد في عدة دول أصبحت بؤرا لانتشار كورونا إضافة لبريطانيا، حيث يختبر في إيطاليا والبرازيل، وعدد من الدول الأفريقية.

وأكدت شركة الأدوية “أستارازينكا” انها توصلت إلى اتفاق مع تحالف اللقاحات في أوروبا (IVA) لتوريد 400 مليون جرعة من لقاح أكسفورد مجانا، عند بدء عمليات التسليم بحلول نهاية عام 2020.

وأشارت جامعة “اكسفورد” إلى ان لقاح كورونا أثبت فعاليته ضمن بيئة المختبر بعد تجربة على القرود، كما أثبت أنه لقاح آمن، وهو ما جعل الدول الأوروبية داعمة للقاح خاصة وأنه نتائجه أعطت تفاؤلا للجميع.

جدير بالذكر ان وتيرة السباق بين الشركات والمختبرات الطبية اشتدت مؤخرا لإيجاد لقاح لفيروس كورونا المستجد، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية أن 11 لقاحا وصلت لمراحل متقدمة، فيما يعتبر لقاح جامعة أكسفورد في المراحل الأكثر تقدما.