العراق يتوجه نحو قطر.. ايران تقترب من خسارة 30% من الاموال التي كانت تحصل عليها من العراق

يس عراق: بغداد

في اول توجه عراقي رسمي نحو تغيير مصدرالغاز المستورد من ايران الى دولة أخرى، اجرى وزير الكهرباء وكالة عادل كريم الى قطر معلنًا عن تفاهمات لاستيراد الغاز القطري، بعد ان تلكأت ايران بتجهيز الغاز الى العراق وايقافه تمامًا، مما تسبب بمشاكل في تشغيل المحطات وتجهيز الكهرباء.

وذكرت الوزارة في بيان أن “وزيرها بالوكالة عادل كريم، بحث خلال زيارته السريعة لدولة قطر مع وزير البترول والطاقة القطري سعد شريدة الكعبي، امكانية توريد الغاز القطري للعراق لمعالجة وسد النقص الحاصل من الغاز لإدامة زخم عمل محطات الإنتاج”.

واشارت الى انه “جرى خلال الزيارة بحث القضايا اللوجستية اللازمة لتوريد الغاز من خلال الموانئ القطرية للعراق، مبينة ان الجانب القطري أبدى استعداده لتزويد العراق بالغاز”.

ولفتت الوزارة الى أن “هذا الأمر يستلزم إجراءات سريعة وتعضيد الجهود من قبل وزارات النفط والنقل والمالية والجميع مع الكهرباء لإنجاز هذا المشروع الحيوي والمهم”.

ويحتاج العراق قرابة 50 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا او قرابة 1700 مقمق، لتشغيل المحطات وسد العجز في انتاج الغاز العراقي غير الكافي والبالغ 1400 مقمق فقط، الا ان ايران خفضت الغاز من 50 إلى 8 مليون متر مكعب فقط اوقرابة 300 مقمق فقط.

ويكلف استيراد الغاز العراق نحو 5 مليار دولار سنويًا كان يدفعها الى ايران، وبالتوجه نحو استيراد الغاز من قطر، فأن ايران ستفقد 5 مليار دولار كانت تحصل عليها من العراق، وهي ماتمثل قرابة 30% من الاموال التي كانت تحصل عليها ايران من العراق، وسيبقى فقط الـ10 مليار دولار قيمة الصادرات السلعية الايرانية الى العراق.

حيث يستورد العراق كل الف قدم مكعب باكثر من 11 دولار من الجانب الايراني، مايعني ان كل 100 قدم تعادل دولارا واحدًا، ومن غير المعلوم السعر الذي ستشتري العراق به الغاز من قطر.

وكانت قطر للطاقة قد وقّعت العام الماضي صفقة مع مجموعة غوانغدونغ للطاقة للغاز الطبيعي المحدودة، لتوريد مليون طن سنويًا من الغاز المسال إلى الصين لمدة 10 سنوات، تبدأ عام 2024، فيما يبلغ انتاج قطر من الغاز 77 مليون طن سنويًا.