العراق يخطط لـ”ثورة تطعيم مليونية”.. موعد محدد للقضاء على فيروس كورونا وعودة الحياة الطبيعية

يس عراق: بغداد

تدافع وزارة الصحة العراقية على القرارات الأخيرة المتخذة من قبل مجلس الوزراء والتي تقتضي اجبار المواطنين على تلقي اللقاحات ضد كورونا، الأمر الذي يعد السلاح الأول والذي يسعى العراق للتركيز على اتمامه بأكمل وجه، لمواجهة فيروس كورونا وعودة الحياة الى طبيعتها.

مديرية الصحة العامة اعتبرت ان القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء مؤخرا بشأن اجبار فئات محددة على اخذ اللقاح تهدف الى اعادة الحياة لطبيعتها والتخلص التدريجي من حظر التجوال.

وقال مدير عام دائرة الصحة العامة في الوزارة رياض الحلفي في تصريح للصحيفة الرسمية، إن “هذه القرارات تم تحديدها بتاريخ 1/ 9 المقبل، لذا أمامنا ثلاثة أشهر تقريباً لتطبيقها، وكميات اللقاحات التي سترد للعراق خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بحدود 5 ملايين جرعة من لقاح (فايزر) إضافة إلى عدة ملايين من مرفق (كوفاكس) وهي كميات كبيرة وكافية”.

وأضاف، أن  “الهدف من قرارات مجلس الوزراء واضح جداً، إذ إنَّ العودة إلى الحياة الاجتماعية والطبيعية يستلزم أن يلقح 60 % من الفئات المستهدفة، وأن عدم الوصول إلى هذه النسبة سيبقي الاجراءات، وسنلجأ بين الحين والآخر إلى الحظر بسبب عدد الاصابات”.

وبين الحلفي، “للوصول إلى مناعة القطيع يجب أن يكون عدد الملقحين كبيراً لقطع سلسلة العدوى، فإذا جعلنا القضية حرية تامة لن نصل إلى المناعة الجماعية، وبالتالي سيكون الخطر قائما، خاصة أن الموجة الثانية كانت أقسى من الأولى”.

وأوضح أنَّ “الكثير من الدول أصدرت تعليمات مشابهة، ومنها الأردن الذي سيبدأ بتطبيق نفس هذه الاجراءات في 1/ 8 وهي أقسى من القرارات العراقية، وهذه الاجراءات ليست إجباراً بقدر ما هي تأمين لمؤسساتنا من العدوى”، مؤكداً أنَّ “الغرض من القرارات زيادة نسبة الملقحين للعودة إلى الحياة الطبيعية وعدم وجود قرارات حظر وغلق والشعور بالأمان من المرض”.

 

يجري هذا في الوقت الذي يتضح بشكل جلي سيطرة فكرة مضاعفة عدد المطعمين والسرعة بالتلقيح، على التوجه العراقي الحالي، والذي تترجمه القرارات الحكومية المتنوعة.

وتمثلت هذه الخطوات بماقرره مجلس الوزراء بفرض التطعيم ولاسيما على الفئات العاملة في الدوائر الحكومية والقطاع الخاص والمولات والمحال التجارية وغيرها، وابتداء من 1 ايلول المقبل ستجد جميع الفئات المستهدفة، نفسها غير قادرة على التحرك فيما لو لم تتلقى التطعيم.

بالمقابل يتمثل التوجه العراقي نحو مضاعفة التطعيم، بالتعاقد مع شركة فايزر للحصول على 12 مليون جرعة من اللقاح خلال العام الحالي، وهو ماسيكفي لتلقيح 6 مليون شخص فضلا عن الجرعات الاخرى التي تتسلمها الحكومة من شركات اخرى، في توجه يقضي بامكانية حصول العراق على اكثر من 8 مليون عراقي ملقح ضد كورونا حتى نهاية العام الجاري.