العراق يريد بيع 190 ألف برميل بدلا من حرقها بالمحطات.. الطاقة الشمسية أرخص بـ70% من تشغيل المحطات بالوقود الاحفوري

يس عراق: بغداد

كشف ووزير النفط احسان عبد الجبار، عن كلفة استخدام النفط الخام لتوليد الطاقة الكهربائية في العراق سنوياً، فيما اشار الى ان الميغا واط المتولد من الطاقة المتجددة ارخص من الوقود السائل بنحو 70%.

وقال عبدالجبار إن “خطة الحكومة الوصول إلى 7500 ميغا واط، عن طريق الطاقة النظيفة، من خلال توقيع عقود والتزامات قبل عام 2023”.

وأضاف أن “المتحقق حاليا من هذه العقود هو ما نسبته 40% منها، أي ما يعادل 2500 ميغا واط”، مشيرا إلى أن “العراق يستهلك كميات هائلة من النفط الخام وبواقع 190 ألف برميل في وقت الذروة، بالتالي كلفتها على الموازنة العامة تصل إلى 5 مليارات دولار بالسنة”.

وأشار وزير النفط، إلى أن “انتاج ميغا واط الواحد من الوقود السائل تصل إلى 120 دولار، في حين كلفة إنتاج الطاقة من الطاقة النظيفة تبلغ 40 دولار”.

 

وشهدت الطاقة المتجددة انخفاضا مضطردا بالاسعار خلال السنوات الماضية، حيث شهد عام 2020 كسرًا الاسعار لمختلف أنواع الطاقات المتجددة، وقد أضيفت 261 غيغاواط (261 ألف ميغاواط)، منها 162 غيغاواط أتت بأسعار أقلّ من الفحم الحجري، ما شكل 62% من الإضافات الصافية في السنة المذكورة، وهي توزّعت على النحو الآتي: الطاقة الشمسية الفوتوفولطائية أولاً، تليها طاقة الرّياح، ثمّ الطاقة الكهرومائية، الطاقة الحيوية والطاقة الحرارية الأرضية.

كذلك، شهدت الأشهر الـ18 الأخيرة أرقاماً قياسية لناحية السعر الأدنى للطاقة الشمسية الفوتوفولطائية، من 0.0157 سنت/كيلواط ساعة في قطر، إلى 0.0135 سنت/كيلواط ساعة في الإمارات، و0.0104 سنت/كيلواط ساعة في السعودية، ما يعني أنه يمكن بلوغ أسعار تقلّ عن 0.02 سنت/كيلواط ساعة في حال تأمنت البيئة الاستثمارية الحاضنة لذلك.

في هذا السياق، انخفض معدّل كلفة الإنتاج العالمية Global LCOE للطاقة الشمسية الفوتوفولطائية بنحو 7%، من 0.061 سنت/كيلواط ساعة في 2019، إلى 0.057 سنت/كيلواط ساعة في 2020. وباتت كلفة التركيب الإجمالية لكل كيلواط من هذا التقنية، تقدّر بنحو 883 دولاراً. وانخفض معدّل كلفة الإنتاج العالمية Global LCOE لطاقة الرياح على البرّ بنحو 13%، والطاقة الشمسيّة المركّزة (CSP) بنحو 16%، وطاقة الرياح في البحر بـ9%. وقد ساهم في ذلك التطوّر التكنولوجي في تصنيع المعدّات ما ينعكس على كلفة التركيب الإجمالية، اقتصادات الأحجام، والتنافسيّة في تأمين المعدّات بأرخص الأسعار.