العراق يزيد كهربائه لنحو 24 غيغا واط عبر استيراد إضافي.. كم ساعة سيوفر شراء 70 مليون متر مكعب غاز و300 ميغا واط؟

يس عراق: بغداد

يتجه العراق لصرف ملايين الدولارات الإضافية خلال العام الحالي لتوفير الطاقة الكهربائية ولكن عبر الاستيراد لا الاستثمار، وسط تردي الخدمة الكهربائية بشكل كبير وواضح خلال الأيام القليلة الماضية مع بدء ارتفاع درجات الحرارة واقتراب العراق من موسم الذروة التي يحتاج من خلالها إلى أكثر من 28 ألف ميغا واط من الطاقة الكهربائية، في الوقت الذي تنتج فيه البلاد نحو 60% فقط من حاجتها الفعلية.

 

وزارة الكهرباء وفي شهر اذار/ مارس الماضي، تحدثت عن نيتها لرفع الطاقة خلال هذا الصيف إلى 22 غيغا واط (22 الف ميغا واط) في الوقت الذي ينتج العراق نحو 19 الف ميغا واط فقط، فيما أتت هذه “الامال” متزامنة مع تقص كبير في إمدادات الوقود الذي يشغل المحطات الكهربائية في العراق من قبل الجانب الايراني، ففي الوقت الذي كان العراق يعتمد على 50 مليون متر مكعب من الغاز الايراني، تمد طهران في الوقت الحالي العراق بـ20 مليون متر مكعب فقط، اي ما يعني اقل من النصف الغاز الذي يحتاجه العراق.

 

ويبدو أن العراق يتحرك ليس فقط لاستعادة الامدادات السابقة بل يتجه نحو زيادتها ايضًا، حيث أعلنت وزارة الكهرباء أن الوزير ماجد حنتوش، سيجري الأسبوع المقبل مفاوضات في إيران، لزيادة كميات الغاز الإيراني المستورد من 20 إلى 70 مليون قدم مكعب قياسي يوميا.

 

من جانب آخر، قال المتحدث باسم مجلس الوزراء حسن ناظم، إن مجلس الوزراء صوّت على زيادة استيراد الطاقة الكهربائية بمقدار 300 ميغاواط.

 

 

 

كم سيصبح لدى العراق؟

وبينما ينتج العراق 19 غيغا واط، بعضها ينتجها من استيراد 50 مليون متر مكعب من الغاز التي تكفي لتوليد 6 الاف ميغا واط، يستورد من ايران أيضًا 1200 ميغا واط (1.2 غيغا واط) من الكهرباء.

وبقيام العراق رفع كمية الغاز المستورد من 20 مليون متر مكعب إلى 70 مليون متر مكعب بدلًا من الـ50 مليون السابقة، هذا يعني أنه سيضيف نحو 3 الاف ميغا واط على الـ6 الاف ميغا واط التي ينتجها من استيراد 50 مليون متر مكعب، ليكون انتاج العراق 22 الف ميغا واط بالفعل بدلًا من 19 ميغا واط، وهو الرقم الذي كانت وزارة الكهرباء تطمح اليه، من خلال تشغيل محطات جديدة.

فضلًا عن ذلك فإن العراق سيستورد 300 ميغا واط ايضًا، وذلك لتضاف على الـ1200 ميغا واط التي يستوردها من ايران، ليستورد العراق في النهاية 1500 ميغا واط، مايرجح ان تكون كمية الكهرباء التي من المفترض ان تتوفر هي 23.5 غيغا واط، وهي ايضا لاتكفي للوصول الى الحاجة الفعلية البالغة 28 غيغا واط.